فهرس الكتاب

الصفحة 399 من 567

يَا رُبَّ غَابِطنَا لو كانَ يطلبُكُم ... لاقَى مُبَاعَدَةً مِنكُم وحِرمانا

يريد: يا رب غابط لنا؛ لأنَّ (رُبَّ) لا تدخل على معرفة، وإنما تدخل على النكرة وكذلك (كل) .

قوله تعالى: (وَإِذْ صَرَفْنَا إِلَيْكَ نَفَرًا مِنَ الْجِنِّ يَسْتَمِعُونَ الْقُرْآنَ فَلَمَّا حَضَرُوهُ قَالُوا أَنْصِتُوا فَلَمَّا قُضِيَ وَلَّوْا إِلَى قَوْمِهِمْ مُنْذِرِينَ(29 ))

يسأل: عن معنى (وَإِذْ صَرَفْنَا إِلَيْكَ نَفَرًا) ؟

وفيه جوابان:

أحدهما: أنّ المعنى: صرفناهم بالرجم بالشهب، فقالوا إنّ هذا لأمرٍ كبيرٍ، هذا قول ابن عباس وسعيد بن جبير.

والثاني: أنّ المعنى عدلنا بهم إليك.

وقيل: صُرفوا بالتوفيق.

قال ابن عباس: كانوا سبعة نفرٍ، وقال ذرٌّ بن حبيش: كانوا تسعة نفر.

قال ابن عباس: كانوا من أهل نصيبين، وقال قتادة: صرفوا إليه من (نينوى) وهي مدينة يونس عليه السلام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت