فهرس الكتاب

الصفحة 254 من 567

قوله تعالى:(وَلَقَدْ أَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنْ أَسْرِ بِعِبَادِي)

اليبس: المكان اليابس وجمعه أيباس.

قال المفسرون المعنى اجعل لهم طريقا يابسًا في البحر يعبرون فيه لا تخاف لحوقا من عدوك ولا

تخشى من هول البحر الذي انفرج لك.

ومعنى قوله: (فَغَشِيَهُمْ مِنَ الْيَمِّ مَا غَشِيَهُمْ) ، أي: ما سمعتم به، وجاءتكم به الأخبار، ومثله قول أبي النجم:

أنَا أبُو النجم وشِعري شِعري

أي: شعري الذي سمعت به وعلمت.

قرأ حمزة (لَا تَخَفْ دَرَكًا) ، وقرأ الباقون (لَا تَخَافُ دَرَكًا) ، وأجمعوا على (وَلَا تَخْشَى) بالألف.

فتحتمل قراءة حمزة وجهين:

أحدهما: أن يكون جزاء والثاني: أن يكون نهيًا.

وأما قراءة الجماعة فإنه يكون حالًا، كأنّه في التقدير، وأسر بعبادي غير خائفٍ ولا خاشٍ، ومثله قراءة حمزة (يُوَلُّوكُمُ الْأَدْبَارَ ثُمَّ لَا يُنْصَرُونَ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت