و (اللام) على هذا متعلقة بما دلّ عليه الكلام، والتقدير: ما لكم لا ترجرن عظمة الله.
الكُبَار والكُبَّار والكبير بمعنى واحد، إلا أنّ بينها تفاوتًا في المبالغة. فالكبَّار أشدها مبالغة، والكُبَار دون ذلك، ويروى أنّ أعرابيًا سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ (وَمَكَرُوا مَكْرًا كُبَّارًا) فقال: ما أفصح ربك يا محمد، وهذا من جفاء الأعراب؛ لأنّ الله تعالى لا يوصف بالفصاحة.