فهرس الكتاب

الصفحة 505 من 567

وَقَتيلِ مُرَّةَ أَثْارَنَّ فإنّهُ ... فِرَغٌ وإنَّ أُخَاكم لم يثأرِ

يريد: لا ثارنّ، فحذف اللام.

والقول على قوله (لَا أُقْسِمُ بِهَذَا الْبَلَدِ) كالقول على (لَا أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيَامَةِ) .

قوله تعالى: (بَلَى قَادِرِينَ عَلَى أَنْ نُسَوِّيَ بَنَانَهُ(4 ))

يسأل عن نصب (قَادِرِينَ) ؟

والجواب: أنّه نصب على الحال، والعامل فيه أحدُ شيئين:

إما نجمعها قَادِرِينَ، وإما على تقدير: بلى نقدر قَادِرِينَ. إلا أنّه لم يظهر (نقدر) استغناء عنه بـ (قَادِرِينَ) . وهو كقولك: قاعدًا وقد سار الركب، أي: تقعد وقد ساروا.

قوله تعالى: (بَلِ الْإِنْسَانُ عَلَى نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ(14 ) )

يسأل عن (الهاء) في (بَصِيرَةٌ) ؟

وفيها ثلاثة أجوبة:

أحدها: أنّ المعنى: بل الإنسان على نفسه عين بصيرة.

والثاني: أنّ المعنى: بل الإنسان على نفسه حجة بصيرة، أي: بيّنة.

والثالث: أنّها للمبالغة، كما تقول: رجل علامة ونسابة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت