فهرس الكتاب

الصفحة 241 من 567

وقرأ حمزة (تَسَاقَطْ) أراد: تتساقط، فحذف التاء الثانية لأنها زائدة كراهة لاجتماع التاءين.

وقرأ حفص عن عاصم (تُسَاقِطْ) بضم التاء وكسر القاف مخففة السين، جعله مثل: يطارق النَّعل، ويُعاقب اللص.

وقرئ في غير السبعة (يَسَّاقَطِ) على أنّ الضمير للجذع.

وقرأ نافع والكسائي وحمزة وعاصم في رواية حفص (فَنَادَاهَا مِنْ تَحْتِهَا) . وقرأ الباقون (مَنْ تَحْتَهَا) بفتح الميم على معنى"الذي".

واختلف فيمن ناداها:

فقال ابن عباس والضحاك وقتادة والسُّدِّي: ناداها جبريل عليه السلام. وقال مجاهد ووهب بن منبه وسعيد بن جبير وابن زيد: ناداها عيسى.

فعلى التأويل الأول يكون (تحت) بمعنى المحاذاة، والمعنى: فناداها جبريل من البستان الذي تحتها؛ لأنّه يقال: داري تحت دارك، بمعنى: محاذية لها.

وعلى التأويل الثاني يكون المعنى: فناداها من تحت ثيابها.

وكل الوجهين محتمل.

قوله تعالى: (قَالُوا يَا مَرْيَمُ لَقَدْ جِئْتِ شَيْئًا فَرِيًّا(27 ))

الفري: العمل العجيب، قال الراجز:

قَدْ أَطعَمتني ذَقَلًا حَوليًّا ... مُسَوّسا مُدَوّدًا حجريا.

قد كنتِ تفرين به الْفَرِيَّا

وقال قتادة وكعب وابن زيد والمغيرة بن شعبة يرفعه إلى النبي صلى الله عليه: هارون رجل صالح في بني إسرائيل ينسب إليه من عرف بالصلاح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت