فهرس الكتاب

الصفحة 524 من 567

وَمِنْ سُورَةِ(الْمُطَفِّفِينَ)

قوله تعالى: (وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ(1) الَّذِينَ إِذَا اكْتَالُوا عَلَى النَّاسِ يَسْتَوْفُونَ (2) وَإِذَا كَالُوهُمْ أَوْ وَزَنُوهُمْ يُخْسِرُونَ (3 ) )

التطفيف: التنقيص، ويروى عن ابن مسعود أنّه قال: الصلاة مكيال، فمن وفى وُفّي له، ومن طفّف فقد سمعتم ما قال الله تعالى في المطففين.

والرفع في المصدر الذي ليس له فعل الوجه، نحو قوله: (وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ) ، فإن كان له فعل كان الوجه النصب، نحو: حمدًا وشكرًا، فلذلك أجمع القراء على الرفع، والنصب جائز.

قال الفراء: نزلت هذه السورة أول ما قدم النبي صلى الله عليه المدينة، وكان أهلها إذا تبايعوا كيلًا أو وزنًا استوفوا وأفرطوا، وإذا باعوا نقصوا. فنزلت (وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ) ، فآمنوا فهم أوفى الناس كيلا إلى يومهم هذا.

وقوله: (عَلى النَاسِ) أي: من الناس، (على) بمعنى (من) .

وقوله: (كَالوهُم أو وزَنُوهم) أي: كالوا لهم ووزنوا لهم، فـ (هم) في موضع نصب،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت