قال الفراء: يقال"الْخِيْرَةُ والْخِيَرَةُ"و"الطِيْرَة والطِيَرَة".
و"ما"في قوله (مَا كَانَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ) نفي، والوقف المختار: قوله (وَرَبُّكَ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَيَخْتَارُ) ويبتدأ (مَا كَانَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ) . فلا يجوز أن تكون (ما) غير نافية، فقد ذهب إليه بعض القدرية؛ لأنَّ من أصل مذهبهم أنّ الخير من الله دون الشر، والأوّل هو المذهب.
قال ابن جريج: كان قارون ابن عم موسى لأبيه وأمّه. وقال ابن إسحاق: كان ابن خالته، وقال قتادة: إنما بغى عليه بكثرة ماله.
قال علي بن عيسى:"الكنز"جمع المال بعضه إلى بعض، إلا أنّه قد كثر لما يُخبأ تحت الأرض، ولا يطلق اسم"كنز"في أسماء الشريعة إلا على ما لا تخرج زكاته، والوعيد الذي جاء فيه.
والمفاتح: جمع مفتح جاء على حذف الزيادة، وقيل: يقال،"مفتح ومفتاح"فمن قال"مفتح"قال في الجمع"مفاتح"، ومن قال"مفتاح"قال في الجمع"مفاتيح".
ومعنى"تنوء"تثقل، يقال: ناء بحمله ينوء إذا نهض نهوضًا يثقل، ومنه أخذت (الأنواء) لأنّ الطالع إذا غاب الغارب ينوء، وقيل: لأنّ الغارب إذا غاب ناء الطالع، أي: نهض متثاقلًا.