فهرس الكتاب

الصفحة 503 من 567

قوله تعالى: (إِنَّهَا لَإِحْدَى الْكُبَرِ(35)نَذِيرًا لِلْبَشَرِ(36 ))

اختلف في (نَذِيرًا) :

فقيل: هو مصدر بمعنى: الإنذار. وقيل: هو اسم فاعل بمعنى: منذر.

ويسأل عن نصبه؟

وفيه ستة أقوال:

أحدها: أنها حال من (إحْدَى الْكُبَرِ) ، لأنها معرفة. وهو قول الفراء، قال: والنذير: جهنم، قال وتقديره تقدير إنذار.

والثاني: أنّه بدل من (الهاء) في قوله (إنها) .

ًوالثالث: أنّه نصب بإضمار (أعني) ، كأنّه قال: أعني نذيرًا للبشر.

والرابع: أنّه على تقدير: جعلها نذيرًا للبشر.

والخامس: أنّه مصدر، أي: إنذارًا للبشر؛ لأنّه لما قال: (إِنَّهَا لَإِحْدَى الْكُبَرِ) دلّ على أنّه أنذرهم بها إنذارًا.

والسادس: أنّه حال من المضمر في (قُمْ) في أول السورة، كأنّه قال: يا أيها المدثر قم نذيرًا للبشر، فأنذر، ونذير على هذا الوجه بمعنى المنذر، وهو قول الكسائي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت