فهرس الكتاب

الصفحة 180 من 567

ويجوز الرفع في (شيخ) من خمسة أوجه:

أحدها: أن تجعل"شيخًا"بدلًا من"بعلي". كأنك قلت: هذا شيخ.

والثاني: أن يكون (بعلي) ، بدلا من"هذا":"شيخ"خبر المبتدأ.

والثالث: أن يكون"بعلي"و"شيخ"جميعًا خبرًا عن"هذا"، كما تقول: هذا حلو حامض، أي: جمع الطعمين.

والرابع: أن يكون"بعلي"عطف بيان على هذا و"شيخ"خبر المبتدأ.

والخامس: أن يكون خبر مبتدأ محذوف، كأنك قلت: هو شيخ.

قوله تعالى:(قَالُوا يَا لُوطُ إِنَّا رُسُلُ رَبِّكَ)

يقال: سرى وأسرى، والسرى: سير الليل، قال الله تعالى: (وَاللَّيْلِ إِذَا يَسْرِ) ، فهذا من سرى. وقال (سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ) ، وقال امرؤ القيس:

سَرَيْتُ بِهِمْ حَتَّى تَكِلَّ مطيُّهم ... وَحَتَّى الجِيادُ مَا يُقَدْن بأَرْسانِ

وقال النابغة:

سَرَتْ عَلَيْهِ منَ الجَوْزاء ساريةٌ ... تُزْجي الشَّمالُ عَليَه سالِفَ البَرَدِ

فقال أسرت. وقال: سارية أخذه من (سرى) فجمع بين اللغتين.

و (القطع) القطعة العظيمة تمضي من الليل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت