فهرس الكتاب

الصفحة 215 من 567

ويُسأل: من الذي ألحدوا إليه؟

والجواب: أنّ ابن عباس قال: كان المشركون يقولون إنما يُعلم محمدا - صلى الله عليه وسلم -"بلعام".

وقال الضحاك: كانوا يقولون يُعلمه"سلمان".

وقوله (لِسَانٌ عَرَبِيٌّ مُبِينٌ) يعني به القرآن، كما تقول العرب للقصيدة: هذه لسان فلان، قال الشاعر:

لِسَانُ السُّوءِ تُهديهَا إلينَا ... أُجبتُ وَمَا حَسِبتُك أن تُجِيبا.

وقرأ حمزة والكسائي (يَلْحَدُونَ) بالفتح، وقرأ الباقون بالضم وهما لغتان.

قوله تعالى:(وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا قَرْيَةً كَانَتْ آمِنَةً مُطْمَئِنَّةً يَأْتِيهَا رِزْقُهَا رَغَدًا)

قال ابن عباس ومجاهد وقتادة: القرية: مكة.

وقيل: كل قرية كانت على هذه الصفة. فهي التي ضرب بها المثل.

والأنعم: جمع نعمة، كشدة وأشد، وقيل: واحدها (نعم) كغصن وأغصن، وقيل: واحدها (نعماء) كبأساء وأبؤس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت