فهرس الكتاب

الصفحة 211 من 567

وَمِنْ سُورَةِ(النَّحْلِ)

قوله تعالى: (أَتَى أَمْرُ اللَّهِ)

قال الحسن وابن جريج، عقابه لمن أقام على الكفر.

وقال الضحاك: فرائضه وأحكامه.

وقيل أمره: القيامة، فعلى هذا الوجه يكون (أتى) بمعنى (يأتي) ، وجاز وقوع الماضي هاهنا لصدق الخبر بما أخبر، فصار بمنزلة ما قد مضى، وقد شرحناه فيما تقدم.

قوله تعالى: (فَخَرَّ عَلَيْهِمُ السَّقْفُ مِنْ فَوْقِهِمْ)

يقال: لم قال (مِنْ فَوْقِهِمْ) ، وقد عُلم أنّ السقف يخر من فوقهم؟

وعنه جوابان:

أحدهما: أنّه للتوكيد، كما تقول لمن تخاطبه: قلتُ أنت كذا وكذا.

والثاني: أنّه جاء كذلك ليدل أنّهم كانوا تحته، لأنّه يجوز أن يقول الرجل:

خرَّ عليَّ السقف وتهدم عليَّ المنزل، ولم يكن تحتها.

وقال ابن عباس وعبد الرحمن بن زيد: نزل هذا في نمرود.

وقيل: في بختنصَر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت