أَمَا ودِماءٍ ما تَزال كأنّها ... عَلَى قُنَّةِ العُزَّى وبالنَّسْرِ عَنْدَما
الألف واللام في (النسر) زائدتان، هذا قول الأخفش، وتابعه عليه أبو علي الفارسي، فأمْا مَن قرأ (أَفَرَأَيْتُمُ اللَّاتَّ) بالتشديد فإنه من (لتت السويق) ذكروا أنّ رجلًا كان يَلتُّ السويق هنالك عند هذا الصنم فسُمي الصنم باسمه.