فهرس الكتاب

الصفحة 155 من 1019

الجزورُ فتُقسمُ عَشَرَ قِسَمٍ، ثم تُطَبخُ فَنأكُلُ لحمًا نَضِيجًا قبلَ مَغِيبِ الشَمسِ" [1] ."

[275] وعنه، قال:"كُنّا نُصَلِّي المغرب مع رسولِ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- فَينصرِفُ أحدُنا، وإنه لَيُبْصِرُ مَواقِعَ نَبْلِه" [2] .

[276] وعنه، قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-:"أسفِروا بالفجرِ فإنَّه أعظمُ للأجْرِ" [3] .

رواه الخمسة [4] ، وصححه الترمذي [5] وفيه: ابن إسحاق، بعن، وابن عجلان. وعمر بن حفص [6] ، قال أحمد:"لا أعرفه" [7] .

(1) أخرجه البخاري (549) و (2485) ، ومسلم (625) (198) .

(2) أخرجه مسلم (637) (216) .

(3) حديث صحيح: أخرجه أحمد (15819) ، والترمذي (154) ، وابن حبان (1490) ، والطحاوي (1/ 179) ، والبيهقي (1/ 457) من حديث محمد بن إسحاق -مقرونًا بابن عجلان عند أحمد- عن عاصم بن قتادة عن محمود بن لبيد عن رافع بن خديج مرفوعًا به.

وقال الترمذي:"حسن صحيح".

عاصم بن عمر بن قتادة وثقه ابن معين وابن سعد، وأخرج له الجماعة، ومحمود بن لبيد بن عقبة بن رافع، من أولاد الصحابة، لا يصح له سماع من النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- أخرج له مسلم والأربعة. ومحمد بن إسحاق صدوق يدلس، وقد قال عن، على إنَّه قد تُوبع من محمَّد بن عجلان في رواية الإِمام أحمد (15189) ، وأخرجه من طريق ابن عجلان وحده عن عاصم بن عمر به الإِمام أحمد (17257) ، وأبو داود (424) ، والنسائي (1/ 272) ، وابن ماجه (672) ، وابن حبان (1491) كلهم من حديث ابن عجلان به.

وأخرجه النسائي (1/ 272) أيضًا من طريق أبي غسَّان حدثني زيد بن أسلم عن عاصم بن عمر بن قتادة عن محمود بن لبيد عن رجال من قومه من الأنصار أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قال:"ما أسفرتم بالفجر فإنه أعظم للأجر"وقال الزيلعي في"نصب الراية" (1/ 307) :"بسند صحيح". وفي الباب عن بلال وأنس وقتادة بن النعمان وابن مسعود وأبي هريرة وحواء الأنصارية، ذكرها كلها الحافظ الزيلعي رحمه اللَّه في"نصب الراية" (1/ 304 - 306) .

(4) في الأصل: رواه مسلم الخمسة!

(5) "جامع الترمذي" (1/ 295) .

(6) ليس في طرق حديث رافع بن خديج -فيما أعلم- من يسمى بعمر بن حفص.

(7) انظر:"بحر الدم" (740) و"موسوعة أقوال الإِمام أحمد" (581 - 583) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت