فهرس الكتاب

الصفحة 158 من 1019

قال الترمذي:"ليس بإسناده بأس".

[279] وهو لأحمد، من حديث [أبي] [1] سعيد بإسناد جيد [2] .

[280] وفيه: حدثنا موسى بن داود [3] ، حدثنا ابن لهيعة، عن يزيد بن أبي حبيب، عن محمَّد بن يزيد أنَّ عبد اللَّه بن عوف حدَّثه أنّ [أبا جمعة حبيب بن سباع -وكان قد أدرك النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- أنَّ] [4] النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- عام الأحزَابِ صلَّى المغرِبَ، فلمَّا فرَغَ قال:"هَلْ عَلِمَ أحدٌ مِنْكُمْ أنِّي صليتُ العَصْرَ؟"فقالوا: لا يا رسولَ اللَّهِ. فأمرَ المؤذِّنَ، فأقام الصَّلاةَ، فَصَلَّى العصرَ، ثم أعادَ المغرِبَ [5] .

= (10/ 297) مختصرًا، وقال الهيثمي في"المجمع" (2/ 77) :"وفيه ابن لهيعة وفيه ضعف"، وسيأتي برقم (321) .

(1) ما بين المعكوفين من مصادر التخريج.

(2) حديث صحيح: أخرجه الشافعي في"الأم" (1/ 75) ، وأحمد (11198) و (11465) و (11644) ، والنسائي (2/ 17) ، وابن خزيمة (974) و (996) و (1703) من طرق عن ابن أبي ذئب عن سعيد بن أبي سعيد المقبري، عن عبد الرحمن بن أبي سعيد عن أبيه، فذكره بنحو حديث ابن مسعود وصححه ابن خزيمة، وإسناده على شرط مسلم.

(3) في الأصل: موسى بن ذكوان، والتصويب من"المسند" (16975) .

(4) ما بيّن المعكوفين من"المسند" (16975) .

(5) حديث منكر: أخرجه أحمد (16975) ، والبيهقي (2/ 220) ، من حديث موسى بن داود به، والسياق لأحمد.

وفي سنده عبد اللَّه بن عوف القاري، عامل عمر بن عبد العزيز، ذكره البُخَاريّ في"التاريخ الكبير" (5/ 156) ، وابن أبي حاتم في"الجرح والتعديل" (5/ 125) فلم يذكرا فيه جرحًا ولا تعديلًا وأورده ابن حبان في"الثقات" (5/ 42) ، ولم يروِ عنه سوى الزهري، لا يكاد يعرف.

ومحمد بن يزيد هو ابن أبي زياد الفلسطيني، قال الحافظ في"التقريب":"مجهول الحال"وابن لهيعة ضعيف لاختلاطه بعد احتراق كتبه ومن العلماء من ضعفه مطلقًا.

وقال ابن عبد البر في"التمهيد - هداية المستفيد" (1/ 171) :"وهذا حديث منكر".

وقال الحافظ في"الفتح" (2/ 83) :"وفي صحة هذا الحديث نظر لأنه مخالف لما في ="

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت