ويزيد، وثقه ابن معين [1] ، وأخرج له مسلم، وقال ابن حبان:"يروى الموضوعات عن الثقات كالمتعمِّد لها" [2] .
وقال الحافظ ضياء الدين [3] :"لا يُلْتفتُ إلى كلام ابن حبان في [4] كلام ابن معين".
[281] وعن عقبة بن عامر -رضي اللَّه عنه- أن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- قال:"لا تَزَالُ أُمَّتِي بخير، أو عَلَى الفِطْرَةِ، مَا لم يؤخِّروا المَغْرِبَ حتى تشتبِكَ النُّجُوم" [5] .
="الصحيحين"من قوله -صلى اللَّه عليه وسلم- لعمر:"واللَّه ما صليتها".
(1) "معرفة الرجال"ليحيى بن معين (829) .
(2) كذا الأصل، وليس في إسناد حديث أبي جمعة من يسمى بيزيد غير يزيد بن أبي حبيب وليس هو المقصود -قطعًا- من كلام ابن حبان، وإن كان سواه فمن هو؟
(3) الإِمام الحافظ بقية السلف ضياء الدين أبو عبد اللَّه محمد بن عبد الواحد بن أحمد بن عبد الرحمن بن إسماعيل بن منصور المقدسي الجمَّاعيلي صاحب التصانيف المفيدة ولد سنة (569) ، من تصانيفه المشهورة"الأحاديث المختارة"في ست مجلدات ولم يتم، و"فضائل الأعمال"في مجلد و"الأحكام"في ثلاث مجلدات ولم يتم، توفي سنة (643) رحمه اللَّه.
انظر:"سير أعلام النبلاء" (23/ 126 - 130) ،"طبقات علماء الحديث" (4/ 188 - 189) "البداية والنهاية" (13/ 169 - 170) .
(4) كذا الأصل.
(5) حديث صحيح لغيره: أخرجه أحمد (17329) ، وأبو داود (418) ، والحاكم (1/ 190) من طريق محمد بن إسحاق حدثني يزيد بن أبي حبيب عن مرثد بن عبد اللَّه قال: لما قدم علينا أبو أيوب غازيًا، وعقبة بن عامر يومئذٍ على مصر، فأخر المغرب، فقام إليه أبو أيوب، فقال له: ما هذه الصلاة يا عقبة؟ فقال: شُغلنا. قال: أما سمعت رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يقول. فذكره.
وهذا إسناد حسن، محمد بن إسحاق، صدوق يدلس، وقد صرح بالتحديث عند كل من عزوت لهم، وبقية رجاله ثقات.
وصححه الحاكم (1/ 190) على شرط مسلم، ووافقه الذهبي، وفيه نظر، محمد بن إسحاق ليس من رجال مسلم، بل روى له متابعة، فليس هو على شرطه، هذا وقد صحح الحاكم رحمه اللَّه جُلّ روايات محمد بن إسحاق على شرط مسلم، وذلك في"المستدرك"ووافقه عليه الذهبي، وليس كما قالا -رحمهما اللَّه-.
وفي الباب عن السائب بن يزيد: أخرجه أحمد (15717) ، والبيهقي (1/ 448) من طريق =