وغيرهما، وقال:"غير الثوري من الثقات أسندوه وجزموا بصحته" [1] .
قال الترمذي:"منهم من لم يذكره عن أبي سعيد، وفيه اضطراب، وكأن رواية الثوري، عن عمرو بن يحيى، عن أبيه، عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- أثبت وأصح [مرسلًا] [2] " [3] .
وقال الحاكم:"أسانيده [كلها] [4] صحيحة" [5] .
[344] وعنه، قَالَ: رَأيتُ النَّبِي -صلى اللَّه عليه وسلم- سَجَدَ في الماءِ والطِّينِ حَتَّى رَأيتُ أَثَرَ الطِّين في جَبهتِهِ [6] .
[345] وعن عائشة -رضي اللَّه عنها-، قَالَت: كَانَ النَّبِي -صلى اللَّه عليه وسلم- يُصلِّي من اللَّيلِ، وَأَنا إلى جَنْبِهِ، وَأَنا حَائِض، وعلَيَّ مِرطٌ، وعَليهِ بَعضُه [7] . رواه مسلم.
(1) أخرجه من طريق الثوري مرسلًا عبد الرزاق في"المصنف" (1582) ، والبيهقي (2/ 434) عنه عن عمرو بن يحيى عن أبيه عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-، وقال:"حديث الثوري مرسل".
لكن وصله كل من:
أ - عبد الواحد بن زياد، فرواه عن عمرو بن يحيى عن أبيه عن أبي سعيد، وتقدم تخريجه.
ب - حماد بن سلمة، أخرجه أحمد (1178) ، وابن ماجه (745) ، والبيهقي (22/ 434 - 435) وابن حزم في"المحلى" (2/ 345) عنه عن عمرو بن يحيى عن أبيه عن أبي سعيد.
جـ - الدراوردي، أخرجه الترمذي (317) ، والحاكم (1/ 251) عنه حدثنا عمرو بن يحيى به وصححه على شرط الشيخين ووافقه الذهبي، والدراوردي من شرط مسلم.
د - وأسنده أيضًا ابن إسحاق عند أحمد (11784) عن عمرو بن يحيى به وقال ابن التركماني في"الجوهر النقي" (2/ 434) :"إذا وصله ابن سلمة وتوبع على وصله من هذه الأوجه فهو زيادة ثقة، فلا أدري ما وجه قول البيهقي: وليس بشيء؟ !".
(2) الزيادة من"جامع الترمذي" (2/ 132) .
(3) انظر:"جامع الترمذي" (2/ 132) ، وتعليق الشيخ العلامة أحمد شاكر رحمه اللَّه على هذا الحديث.
(4) الزيادة من"المستدرك" (1/ 251) .
(5) المستدرك (1/ 251) .
(6) أخرجه البخاري (813) و (2016) ، ومسلم (1167) (213) .
(7) أخرجه مسلم (514) (274) .