رواه الترمِذِيّ، وأبو داود وله:"وأنَّ يُغَطِيَ الرجلُ فَاهُ".
قال الإمام أحمدُ:"حديث أبي هريرة في السَّدل ليس هو صحيح الإسناد، وقد صح النهيُّ فيه عن عليٍّ" [1] .
وقال ابن المنذر:"لا يثبتُ فيه شيء" [2] .
[494] ولأبي داود:"لا يحلُّ لرجُلٍ أن يُصَلِّي وهو حَقِنٌ حتى يتَخفَّفَ [3] " [4] .
= داود (643) ، وابن حبان (23523) ، وابن المنذر في"الأوسط" (3/ 264) من طريق الحسن بن ذكوان عن سليمان الأحول عن عطاء عن أبي هريرة مرفوعًا به، وزاد:"وأن يغطي الرجل فاه"، وهذا إسناد حسن في الشواهد، الحسن بن ذكوان صدوق يخطئ كان يدلس، كما في"التقريب".
فقول الترمذي:"لا نعرفه إلا من حديث عسل بن سفيان"غير مسلَّم؛ لأنه رُوي من طريق سليمان الأحول أيضًا، واللَّه أعلم.
(1) لم أجده في"العلل ومعرفة الرجال"للإمام أحمد.
(2) "المغني"لابن قدامة (2/ 297) ونصه:"لا أعلم فيه حديثًا يثبت".
(3) في الأصل: يخفف. والمثبت من مصادر التخريج.
(4) حديث حسن: أخرجه أحمد (22152) من طريق معاوية بن صالح عن السفر بن نُسير عن يزيد بن شريح عن أبي أمامة فذكره بنحوه بأطول مما هاهنا.
وهذا إسناد ضعيف لضعف السفر بن نُسير الحمصي، ويزيد بن شريح الحضرمي، مقبول، كما في"التقريب"ثم إنه قد اختلف فيه على يزيد بن شريح:
أ- فروي عنه عن أبي أمامة كما هنا.
ب- وروي عنه عن أبي حَيّ شداد بن حيّ المؤذن الحمصي عن ثوبان، أخرجه أحمد (22415) ، وأبو داود (90) ، والترمذي (357) من طريق إسماعيل بن عياش عن حبيب بن صالح عن يزيد بن شريح به بنحوه.
جـ - وروي عنه عن أبي حي المؤذن عن أبي هريرة، أخرجه أبو داود (91) ، والبيهقي (3/ 129) من طريق ثور عن يزيد بن شريح به بنحوه.
والحديث مداره على يزيد بن شريح، ولم يؤثر توثيقه عن غير ابن حبّان.
وله شاهد من حديث أبي هريرة أخرجه أحمد (9697) و (10094) من طريق دَاود الأودي =