يَصلِّي ورأسُه معقُوصٌ، كمَثَلِ الذي يُصَلِّي وهو مكتُوفٌ" [1] . رواه مسلم."
[506] ولابن أبي حاتم مرفوعًا:"إذا قام أحدكم في الصلاة فلا يُغْمِضْ عيْنَيْهِ" [2] .
[507] ولأحمد من حديث أبي رافع: نَهَى النبيُّ -صلى اللَّه عليه وسلم- أن يُصَلِّي الرجُلُ ورأسُهُ معْقوصٌ [3] .
(1) أخرجه مسلم (492) (232) بغير هذا السياق، وأما السياق الذي أورده المصنف هنا فهو لأحمد أخرجه في"المسند" (2903) من طريق ابن لهيعة، عن بكير عن كريب مولى ابن عباس، عن ابن عباس مرفوعًا حرفًا بحرف! ! وسنده ضعيف لأجل ابن لهيعة فلا أدري لماذا عدل المصنف عن سياق مسلم السالم من النقد إلى لفظ أحمد الذي رواه من طريق ابن لهيعة، ثم عزاه لمسلم؟ !
(2) حديث منكر: أخرجه الطبراني في"الكبير" (10956) ، و"الأوسط" (2218) ، و"الصغير" (24) من حديث مصعب بن سعيد قال: حدثنا موسى بن أعين عن ليث عن طاوس عن ابن عباس به. وقال في"الأوسط":"لا يُروى عن رسُول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- إلا بهذا الإسناد، ولم يروه عن مُوسَى إلا مصعب". وقال الهيثمي في"المجمع" (2/ 238) ."رواه الطبراني في الثلاثة، وفيه: ليث بن أبي سليم، وهو مدلس وقد عنعنه".
أقول: وفي سنده أيضًا: مصعب بن سعيد المصيصي، قَالَ ابن عدي في"الكامل" (6/ 364) :"يحدث عن الثقات بالمناكير، ويصحّف"ثم روى له هذا الحديث من مناكيره.
وذكر الذهبي من مناكير مصعب بن سعيد هذا الحديث في"الميزان" (4/ 119) .
(3) حديث حسن: أخرجه أحمد (23855) و (27184) من حديث سفيان عن مُخَوّل عن رجل عن أبي رافع به، وإسناده صحيح لولا الرجل المبهم.
ومخوَّل -بضم أوله وفتح المعجمة - كمعظَّم- هو ابن راشد، وثقه ابن معين والنسائي.
وأخرجه أحمد (23873) ، وابن ماجه (1042) من حديث شعبة أخبرني مخوّل قَالَ سمعت أبا سعد -رجلًا من أهل المدينة- يقول: رأيت أبا رافع. فذكره في قصة بنحوه.
وأبو سعد هذا قيل: هو شرحبيل بن سعد، فإن يكنه فهو صدوق اختلط بآخره، كما في"التقريب". وأخرجه أيضًا أحمد (23874) من طريق زهير بن معاوية عن مخوَّل عن أبي سعيد المدني عن أبي رافع، ولم يسق لفظه. وأبو سعيد المدني هو سعيد المقبري كما في"العلل الكبير"للترمذي (1/ 257) ، ويشهد له حديث ابن عباس المتقدم برقم (505) ، أخرجه مسلم (492) .