وفيه: جابر الجعفي [1] .
[534] وعنه، أنه قام من ركعتين ولم يجلِسْ، فسَبَّحَ [به] [2] مَنْ خَلْفَه، فأشار إليهم أن قوموا، فلما فَرغَ من صلاتِهِ [سلّم ثم] [3] سجد سجدتين، [وسَلَّمَ] [4] ثم قال: هكذا صنع بنا رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- [5] .
= والحديث عزاه أبو البركات في"المنتقى" (1341) لأحمد وأبي داود وابن ماجه فاقتصر المصنف في عزوه على أحمد وأبي داود، وحذف منه ابن ماجه، مع أن اللفظ له! ولكنه سيأتي بعد عدة أحاديث معزوًا لابن ماجه أيضًا.
(1) وثقه الثوري وغيره، وقال النسائي: متروك.
وانظر:"ميزان الاعتدال" (1/ 379 - 384) و"المجروحين" (1/ 208 - 209) .
(2) الزيادة من"المسند" (18163) .
(3) الزيادة من"المسند" (18163) .
(4) الزيادة من"المسند" (18163) .
(5) حديث صحيح: أخرجه أحمد (18163) و (18216) ، وأبو داود (1037) والترمذي (365) والبيهقي (33812) والطحاوي (1/ 439) من طريق يزيد بن هارون أخبرنا المسعودي عن زياد بن علاقة قال: صلى بنا المغيرة بن شعبة، فذكره، ورجاله ثقات غير المسعودي -وهو عبد الرحمن بن عبد اللَّه بن عتبة، فمن رجال أصحاب السنن.
وقال الترمذي:"حديث حسن صحيح"ويزيد بن هارون سمع من المسعودي بعد اختلاطه ولم ينفرد به المسعودي فقد قال أبو داود إثر حديثه:"وكذلك رواه ابن أبي ليلى عن الشعبي عن المغيرة بن شعبة ورفعه، ورواه أبو عميس عن ثابت بن عبيد. قال: صلى بنا المغيرة بن شعبة، مثل حديث زياد بن علاقة، وفعل سعد بن أبي وقاص مثل فعل المغيرة."
أما رواية ابن أبي ليلى فعند أحمد (18173) ، والترمذي (364) ، وابن أبي ليلى هو محمد بن عبد الرحمن سيئ الحفظ، وأما رواية ثابت بن عبيد فعند ابن أبي شيبة في"المصنف" (2/ 35 - 36) وإسناده صحيح.
وأما فعل سعد بن أبي وقاص، فأخرجه البيهقي (2/ 344) وإسناده صحيح على شرطهما. فصح الحديث بمجموع طرقه، والحمد للَّه.