[531] وعنه، أن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- قال:"إذا شك أحدكم في صلاتِهِ فلْيَتَحرَّ الصواب، فَلْيُتمَّ عليه، ثم ليُسَلِّمْ، ثم ليَسْجُدْ سَجْدَتَيْنِ" [1] .
[532] [وعن] [2] أبي سعيد -رضي اللَّه عنه-، قال: قَالَ رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-:"إذا شكّ أحَدكُم في صلاتِه، فلمْ يَدْرِ كَمْ صلَّى أثَلاثًا [3] أم أربعًا؟ فلْيطَرحْ الشَكّ، وَلْيَبْنِ على ما استَيْقَنَ، ثم يَسْجُدْ سَجْدَتَيْن قَبل أن يُسَلِّمَ" [4] . رواهُ مسلم.
[533] وعن المغيرة بن شعْبةَ -رضي اللَّه عنه-، قال: قَالَ رسُولُ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم-:"إذا قام أحدكم في الركعتين، [فلم يستتمّ قائمًا] [5] فلْيجلِسْ، وإذا استتمّ قائمًا فلا يجلسْ، ويسجدْ سجدتيْ السَّهو" [6] . رواه أحمد، وأبو داود.
(1) أخرجه البخاري (401) ، ومسلم (572) (89) ، واللفظ لأبي داود (1020) .
(2) بياض في الأصل مقدار كلمة واحدة، والزيادة من المحقق.
(3) في"الصحيح" (571) :"ثلاثًا".
(4) أخرجه مسلم (571) (88) .
(5) في الأصل: فإذا استتم. وما بين المعقوفين من ابن ماجه (1208) .
(6) حديث صحيح: أخرجه أحمد (18222) و (18223) و (18231) ، وأبو داود (1036) ، وابن ماجه (1208) من حديث جابر بن يزيد بن المغيرة بن شبل (وعند أبي داود وابن ماجه: شُبيل وكلاهما صحيح. انظر:"التقريب") ، عن قيس بن أبي حازم عن المغيرة بن شعبة به، واللفظ لابن ماجه، وعنده"من الركعتين"بدل"في الركعتين".
ورجاله ثقات عدا جابر وهو ابن يزيد بن الحارث الجعفي، أبو عبد اللَّه الكوفي: ضعيف رافضي، كما في"التقريب"، لكنه متابع فيه، تابعه إبراهيم بن طهمان:
أخرجه الطحاوي في"شرح معاني الآثار" (1/ 440) ، قال: حدثنا أبو عامر عن إبراهيم بن طهمان، عن المغيرة بن شبل، به وفيه:"إذا صلى أحدكم فقام من الجلوس فإن لم يستتم قائمًا فليجلس، وليس عليه سجدتان، فإن استوى قائمًا فليمض في صلاته، وليسجد سجدتين وهو جالس".
وإبراهيم بن طهمان، وثقه أحمد، وأبو داود، وأبو حاتم، وصالح بن محمد كما في"الخلاصة"للخزرجي. فإسناده صحيح. =