فهرس الكتاب

الصفحة 306 من 1019

رواهُ الخمسة، وصححه الترمذي [1] .

[614] وعن عبد اللَّه بن عمرو -رضي اللَّه عنه-، قال: قَالَ لي رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-:"يا عبدَ اللَّهِ، لا تكُنْ مِثْلَ فُلانٍ كَان يقومُ الليلَ فترَكَ قِيَامَ الليْلِ" [2] .

[615] وعن زيدِ بن ثابتٍ -رضي اللَّه عنه-، أن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- قال:"أفضلُ الصلاةِ صلاةُ المَرْءِ في بَيْتِهِ إلا المكتُوبةَ" [3] .

[616] وعن عِمرانَ بن حُصين -رضي اللَّه عنه-، قال: سألتُ النَّبِيّ -صلى اللَّه عليه وسلم- عَنْ صلاةِ الرَّجُلِ قاعِدًا قال:"إنْ صلَّى قائمًا فهُوَ أفْضَلُ، وإن [4] صلَّى قاعدًا فلَهُ نِصْفُ أجْرِ القائمِ، ومَنْ صلَّى نائمًا فلهُ نِصْفُ أجْرِ القاعدِ" [5] . رواه البخاري.

= عن أخته أم حبيبة -رضي اللَّه عنها-، واللفظ للترمذي (428) ، وهو رواية للنسائي (3/ 266) ، وقال الترمذي في الموضع الثاني:"هذا حديث حسن صحيح غريب من هذا الوجه".

وأخرجه أحمد (26764) من طريق الأوزاعي عن حسان بن عطية قال: لما نزل بعنبسة بن أبي سفيان الموتُ، اشتد جزعه فقيل له: ما هذا الجزع؟ قَالَ: أما إني سمعت أم حبيبة تقول إن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- فذكره بنحوه. وإسْنَاده صحيح، رجاله ثقات رجال الصحيح.

رواه النسائي (3/ 66) ، وابن خزيمة (1190) عن محمد بن أبي سفيان قال لما نزل به الموت أخذه أمر شديد، فقال حدثتني أختي أم حبيبة بنت أبي سفيان قالت: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، فذكره بلفظ"المقرر"سواء. ويبدو لي أن الصواب فيه هو: عنبسة بن أبي سفيان، بدل محمد بن أبي سفيان، واللَّه أعلم، ثم وجدت في"الخلاصة"للخزرجي ما نصه: محمد بن أبي سفيان والصواب عنبسة. فالحمد للَّه.

(1) "جامع الترمذي" (2/ 293) .

(2) أخرجه البخاري (1152) ، ومسلم (1159) (185) واللفظ للبخاري.

(3) أخرجه البخاري (731) و (6113) و (7290) ، ومسلم (781) (213) ، واللفظ للبخاري في الموضع الأول. وعزاه أبو البركات في"المنتقى" (1263) للجماعة إلا ابن ماجه.

(4) في"الصحيح": ومن.

(5) أخرجه البخاري (1115) و (1116) و (1117) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت