فهرس الكتاب

الصفحة 414 من 1019

وقفَ عليه، وقال:"اسْتَغفِروا لأخيكم، واسألوا له التَّثْبِيتَ، فإنَّه الآن يُسْأل" [1] . رواه أبو داود.

[880] وعن راشدِ بنِ سَعْدِ، وضَمْرةَ بن حبيب، وحَكيم بن عُمير، قالوا: إذا سُوِّي على الميتِ قَبْرُه، وانصرفَ الناسُ عنه، كانوا يسْتَحِبُّون أن يُقال للميتِ عِندَ قَبْرهِ: يا فُلانُ قُلْ: لا إله إلا اللَّه، وأشهد أن لا إله إلا اللَّه -ثلاثَ مرَّات- يا فلانُ-: قُلْ: ربِّيَ اللَّهُ، وديني الإسلام، ونبيي محمّدٌ، ثم يَنْصرفُ [2] . رواه سعيد [3] .

[881] وعن أبي أُمامةَ مرفوعًا، قال:"إذا ماتَ أحدكم، فسَوِّيْتمْ عليه التُّرابَ، فلْيقم أحدكم عندَ قَبرهِ، ثم ليقُلْ: يا فلانَ بن فلانة" [4] الحديث.

رواهُ الطبراني، وابن شاهين، قال ابن الصلاح [5] :"إسناده ليس بالقائم، ولكن له"

(1) حديث حسن: أخرجه أبو داود (3221) ، والبيهقي (4/ 56) ، والحاكم (1/ 370) ، من حديث هشام عن عبد اللَّه بن بَحير عن هانئ مولى عثمان عن عثمان بن عفان به، وصححه الحاكم، ووافقه الذهبي. وقال البزار - كما في"التلخيص" (2/ 269 - 270) :"لا يروى عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- إلا من هذا الوجه". وهشام هو ابن يوسف الصنعاني من رجال البخاري، وعبد اللَّه بن بحير -بفتح الباء وكسر الحاء المهملة- وثقه ابن معين، وهانئ مولى عثمان، صدوق عند الحافظ.

والحديث حسنه النووي في"الأذكار" (492) ، وقال في"المجموع" (5/ 257) بعد أن عزاه لأبي داود والبيهقي:"بإسناد جيد".

(2) حديث ضعيف: قال الصنعاني في"سبل السلام" (2/ 180) :"وقال في"المنار": إن حديث التلقين هذا حديث لا يشك أهل المعرفة بالحديث في وضعه، وأنه أخرجه سعيد بن منصور في"سننه"عن ضمرة بن حبيب عن أشياخ له من أهل حمص، فالمسألة حمصية. . ويتحصل من كلام أئمة التحقيق أنه حديث ضعيف، والعمل به بدعة، ولا يغتر بكثرة من يفعله".

(3) يعني ابن منصور في"سننه".

(4) حديث ضعيف: أخرجه الطبراني في"الكبير" (7979) ، وقال الهيثمي في"المجمع" (3/ 163) :"وفي إسناده جماعة لم أعرفهم".

(5) في الأصل: ابن الصباح. والتصحيح من"الأذكار"للنووي (ص 213) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت