شواهد قد اعتضد بها، وأما تلقين الطفل فما له مستند يعتضد عليه" [1] ."
[882] ولابن ماجه عنه، قال: لعَنَ رسُول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- الخامِشَةَ وجْهَهَا، والشَّاقَّةَ جَيْبَها، والداعيةَ بالوَيْلِ، والثُّبورِ [2] . هذا رواه باتفاق [3] الأئمة.
[883] وعن المغيرةِ مرفوعًا، قال:"الرَّاكِبُ خَلْفَ الجنازَةِ، والمَاشِي أمَامَهَا، والسِّقْطُ يُصَلَّى عليهِ ويُدْعَى لوَالِدَيْهِ بالمغفرةِ والرَّحْمَةِ" [4] [5] . رواه أحمد، وأبو داود.
[884] ولابن ماجه، عن ابن مسعود، قال: من اتَّبعَ جنازةً فَلْيحمِلْ بجوانب السَّريرِ [كلّها] [6] فإنه من السُّنَّةِ [7] .
(1) "الأذكار"للنووي (ص 213) .
(2) حديث صحيح: أخرجه ابن ماجه (1585) ، وابن حبان (3156) من حديث أبي أسامة عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر عن مكحول والقاسم (وعند ابن حبان: وغيره، بدل: والقاسم) عن أبي أمامة مرفوعًا. وقال البوصيري في"الزوائد" (1/ 521) :"هذا إسناد صحيح: محمد بن جابر (يعني شيخ ابن ماجه فيه) ، وثقه محمد بن عبد اللَّه الحضرمي ومسلمة الأندلسي والذهبي في"الكاشف". وباقي رجال الإسناد ثقات على شرط مسلم".
(3) كذا الأصل.
(4) حديث صحيح: أخرجه أحمد (18162) و (18174) و (18207) ، وأبو داود (3180) والترمذي (1031) ، والنسائي (4/ 56 و 58) ، وابن ماجه (1481) و (1507) ، والبيهقي (4/ 8 و 24 - 25) ، والحاكم (1/ 363) ، وابن حبان (3049) من طرق عن زياد بن جبير بن حية عن أبيه، عن المغيرة، فذكره، وقال الترمذي:"حديث حسن صحيح"، وصححه الحاكم على شرط البخاري، ووافقه الذهبي، وهو كما قالا.
(5) تنبيه: وقع عند ابن ماجه (1481) : زياد بن جبير بن حية سمع المغيرة بن شعبة يقول: فذكره، ليس فيه: عن أبيه، وهو متصل على الوجهين زياد بن جبير سمع من أبيه ومن المغيرة فكأنه سمعه من أبيه ثم أراد العلو فسمعه من المغيرة دون واسطة، وكلّ صحيح، وانظر"تهذيب الكمال" (9/ 442) ترجمة زياد بن جبير بن حية.
(6) ما بين المعقوفين سقط من الأصل، واستدرك من"سنن ابن ماجه".
(7) حديث ضعيف لانقطاعه: أخرجه ابن ماجه (1478) ، وأبو داود الطيالسي (330) ، =