[928] وعن أبي موسى، قال: بَرِئَ رسُولُ اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- مِنْ الصَّالِقَةِ، والحَالِقَةِ، والشَّاقَّةِ [1] .
[929] ولأحمدَ:"المَيِّتُ يُعَذَّبُ بِبُكاءِ الحَيّ، إذَا قالت النائحة: واعَضُدَاهُ، واناصِرَاهُ، [وَاكاسباه] ، جُبِذَ الميِّتُ، وقيل له: آنت عَضُدُها؟ آنت ناصِرها؟ [أنت كاسبُها؟ ] " [2] .
[930] وللترمذي:"مَا مِنْ مَيِّتٍ يَمُوتُ فيَقُومُ بَاكِيهم، فيَقُولُ: وَاجَبلاهُ واسندَاهُ [3] ونحوه [4] ، إلا وُكِّلَ بِهِ ملَكَانِ يلْهَزَانِهِ [5] ، أهَكَذَا كُنْتَ؟" [6] .
[931] وعن عليٍّ أَنَّ النَّبيَّ -صلى اللَّه عليه وسلم- قَامَ، ثم قَعَدَ [7] .
وفي لفظ:"قام فقمنا، وقعدَ فقعدنا"يَعْنِي في الجَنازة [8] . رواه مسلم.
(1) أخرجه البخاري (1296) ، ومسلم (104) (167) .
(2) حديث حسن لغيره: أخرجه أحمد (19716) ، والترمذي (1003) -وسيذكر المصنف لفظه في (929) - وابن ماجه (1594) من حديث أسيد بن أبي أسيد عن موسى بن أبي موسى الأشعري عن أبيه مرفوعًا فذكره، واللفظ لأحمد، وقال الترمذي:"حديث حسن غريب".
وأسيد بن أبي أسيد لم يؤثر توثيقه عن غير ابن حبّان، وكذا موسى بن أبي موسى الأشعري، مقبول، كما في"التقريب". وقال الحافظ في"التلخيص" (2/ 280) :"ورواه الحَاكِم وصححه، وشاهده في"الصحيح"عن النعمان بن بشير قال: أغمي على عبد اللَّه بن رواحة فجعلت أخته تبكي عليه. (فذكره) ، وتقدم قبله."
(3) كذا في الأصل، وفي"جامع الترمذي": واسيّداه.
(4) كذا في الأصل، وفي"جامع الترمذي": أو نحو ذلك.
(5) في الأصل: يهزانه، والمثبت من"جامع الترمذي".
(6) حديث حسن لغيره: تقدم قبله، واللفظ هنا للترمذي (1003) وقال:"حسن غريب"، وله شاهد في"الصحيح"من حديث النعمان بن بشير، وتقدم.
(7) أخرجه مسلم (962) (84) .
(8) أخرجه مسلم (962) (83) .