تُصُدِّقَ عليْهِ [مِنْهَا] [1] فأهْدى [مِنْهَا] [2] لغَنيّ" [3] ."
رواه أحمد، وأبو داود، وابن ماجه، والحاكم، وقال:"على شرطهما".
قال الدارقُطْني:"الصحيح أنه مرسل" [4] وقال البزار:"قد أسنده عبد الرزاق عن معمر والثوري [5] ، وإذا حدَّث بالحديث ثقةٌ فأسنده [6] كان عندي الصواب [7] ، وعبد الرزاق [عندي] [8] ثقة، ومعمر ثقة" [9] .
[1002] وعَنْ جُبيْر بن مُطْعِم، قَالَ: مَشَيْتُ أنا وعُثْمَانُ بنُ عَفَّانَ إلى النَّبِي -صلى اللَّه عليه وسلم- فقلْنَا: يا رسُول اللَّه، أعطيتَ بني المُطَّلِب مِنْ خُمُسِ خَيْبَرَ وتَركْتَنا، ونحن وهم منك بمنزلة واحدةٍ، فقال:"إنما بَنُو المُطَّلِب وبنُو هَاشِمٍ شيءٌ واحدٌ" [10] ، رواه البخاري.
(1) ما بين المعقوفين سقط من الأصل، واستُدرك من"المسند" (11538) .
(2) ما بين المعقوفين سقط من الأصل، واستُدرك من"المسند" (11538) .
(3) حديث صحيح: أخرجه أحمد (11538) ، وأبو داود (1636) ، وابن ماجه (1841) ، والحاكم (1/ 407 - 408) ، والبيهقي (7/ 15 و 22) ، والدارقطني (2/ 121) من حديث عبد الرزاق أخبرنا معمر عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عن أبي سعيد الخدري مرفوعًا، فذكره، واللفظ لأحمد وصححه الحاكم على شرط الشيخين، وقال:"ولم يخرجاه لإرسال مالك بن أنس إياه عن زيد بن أسلم"ثم أخرجه هو (1/ 408) من طريق مالك عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: فذكر الحديث ثم قَالَ الحاكم:"فقد يرسل مالِك في الحديث، ويصله أو يسنده الثقة، والقول فيه قول الثقة الذي يصله ويسنده"وقد وصله معمر والثوري والحمد للَّه.
(4) "العلل"للدارَقطني (11/ 270) .
(5) رواية الثوري مقرونة بمعمر عند البيهقي (7/ 15) من طريق عبد الرزاق عن معمر والثوري عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عن أبي سعيد الخدري مرفوعًا. قال: فذكره بمعناه.
(6) في الأصل: وأسنده. والمثبت من"الوهم والإيهام" (2/ 310) نقلًا عن البزار.
(7) في الأصل: فهذا الصواب. والمثبت من المرجع السابق (2/ 310) .
(8) ما بين المعقوفين سقط من الأصل، واستُدرك من"الوهم والإيهام" (2/ 310) .
(9) "الوهم والإيهام" (2/ 310) نقلًا عن البزار.
(10) أخرجه البخاري (3140) و (3502) و (4229) .