ثمرَ حائطِهِ إنْ كان نخلًا بتمر كيلًا، وإنْ كان كَرْمًا أنْ يبِيعَه بزبيبٍ كيلًا، وإنْ كان زَرْعًا أنْ يَبِيعَه بكيلِ طعام، نَهى عن ذلك كلِّه [1] . ولمسلم: وعن كُلِّ ثمرٍ بخرْصه [2] .
[1335] ولأبي داودَ [3] :"الوزْنُ وزْنُ أهْلِ مكةَ، والمِكْيَالُ مِكْيالُ أهْلِ المدينةِ" [4] .
[1336] ولأبي داودَ:"إذا تبَايَعْتُمْ بالعِينَةِ وأخَذْتُمْ أذْنَابَ البَقَرِ، ورضِيتُمْ بالزَّرْع، وتركْتُمْ الجِهَادَ، سَلَّطَ اللَّهُ علَيْكُمْ ذُلًا لا يَنْزِعُهُ عنكم حتَّى تَرْجِعُوا إلى دينكم" [5] .
(1) أخرجه البخاري (2185) و (2205) ، ومسلم (1542) (76) .
(2) رواية لمسلم (1542) (74) .
(3) يعني عن ابن عمر. وكذا الحديثان بعده.
(4) حديث صحيح: أخرجه أبو عبيد في"الأموال" (1607) ، وأبو داود (3340) ، والنسائي (5/ 54) و (7/ 284) ، والبيهقي (6/ 31) من حديث سُفيَان عن حنظلة بن أبي سفيان عن طاووس عن ابن عمر مرفوعًا به. وإسناده صحيح، رجاله ثقات أثبات.
(5) حديث حسن لغيره: أخرجه أبو داود (3462) ، والبيهقي (5/ 316) من حديث حيوة بن شريح عن إسحاق أبي عبد الرحمن أن عطاء الخراساني حدثه أن نافعًا حدثه عن ابن عمر قال: سمعت رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-. فذكره. وهذا إسناد ضعيف، إسْحَاق أبو عبد الرحمن هو ابن أسيد، قال الحافظ في"التقريب": فيه ضعف. وعطاء الخراساني هو ابن أبي مسلم، يهم كثيرًا ويرسل ويدلس، كما في"التقريب"، وأخرجه أحمد (4825) والطبراني في"الكبير" (12/ 432) رقم (13583) و (12/ 433) رقم (13585) من طريق أبي بكر بن عياش عن الأعمش عن عطاء بن أبي رباح عن ابن عمر مرفوعًا. ورجاله ثقات، وإسناده منقطع، قَالَ الإمام أحمد:"عطاء -يعني: ابن أبي رباح- قد رأى ابن عمر، ولم يسمع منه". كما في"المراسيل"لابن أبي حاتم (565) ونقل الحافظ في"تهذيب التهذيب" (3/ 103) عن ابن المديني والبخاري أنهما قالا: رأى (يعني: عطاء) ابن عمر، ولم يسمع منه. وأخرجه أيضًا أحمد (5007) و (5562) من حديث أبي جناب عن شهر بن حوشب عن ابن عمر مرفوعًا ورواه أبو نعيم في"الحلية" (1/ 313 - 314) فأسقط عبد الملك من بين ليث وعطاء. وأبو جناب هو يحيى بن أبي حية قال النسائي: ليس بالقوي. وأخرجه أبو يعلى في"المسند" (3609) من حديث ليث عن عبد الملك عن عطاء قال: قال ابن عمر فذكره مرفوعًا. والليث هو ابن أبي سُليم صدوق اختلط جدًّا ولم يتميز حديثه فترك، كما في"التقريب". والحديث =