[1754] ولأبي داودَ في"المراسيل"عن عطاء، قال: جاءتْ امرأةٌ إلى النَّبي -صلى اللَّه عليه وسلم- تشكو زوجها، فقال:"أترُدِّينَ عليه حديقتَه؟"قالت: نعم، وزيادة، قال:"أما الزيادةُ فلا" [1] .
وفي لفظ: نهى أن يأخذ من المختلَعةِ أكثر مما أعطاها [2] .
قال أبو داود:"قال وكيع: سألتُ ابنَ جُريج عنه فأنكره، ولم يَعرِفه".
[1755] وعن أبي الزبير، أن النَّبي -صلى اللَّه عليه وسلم- قال لامرأةِ ثابتٍ:"أترُدِّينَ عليْهِ حديقتَه؟"قالت: نعم، وزيادة. فقال:"أما الزيادةُ فلا" [3] .
رواه الدارقطني، وقال:"قد سمعه أبو الزبير من غير واحد" [4] وإسناده صحيح.
[1756] وعن الحسنِ عن أبي هريرة مرفوعًا:" [المنتزعاتُ و] [5] المختلِعَاتُ"
= الزبير من غير واحد، وهذا أيضًا مرسل". وحجاج راويه عن ابن جريج هو ابن محمد المصيصي، وليس هو الحجاج بن أرطاة، وانظر:"تهذيب الكمال" (5/ 451) ."
وقال الحافظ في"الفتح" (9/ 313) :"ورجال إسناده ثقات، وقد وقع في بعض طرقه: سمعه أبو الزبير من غير واحد. فإن كان فيهم صحابي فهو صحيح وإلا فيعتضد بما سبق".
يعني يعتضد بحديث ابن عباس السابق عند ابن ماجه، ومرسل عطاء عند البيهقي.
(1) حديث صحيح: أخرجه أبو داود في"المراسيل" (ص 149) ورجاله ثقات. وتقدم.
(2) أخرجه أبو داود في"المراسيل" (ص 150) ، والبيهقي (7/ 314) من مرسل عطاء. وتقدم قبله. وفي الباب عن ابن عباس، وتقدم.
(3) حديث صحيح: أخرجه الدارقطني (3/ 255) ، والبيهقي (7/ 314) من طريق حجاج عن ابن جريج أخبرني أبو الزبير أن ثابت بن قيس فذكره.
وقال الدارقطني:"سمعه أبو الزبير من غير واحد". وقال في"التحقيق" (3/ 205) :"إسناد صحيح"، وقال الحافظ في"الفتح" (9/ 313) :"ورجاله إسناده ثقات، وقد وقع في بعض طرقه: سمعه أبو الزبير من غير واحد فإن كان فيهم صحابي فهو صحيح، وإلا فيعتضد بما سبق". وفي الباب عن ابن عباس وتقدم.
(4) "السنن"للدارقطني (3/ 255) .
(5) الزيادة من"المجتبى".