[1791] وعنْ أبي هُريرةَ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- إذَا أتيَ بطعَامٍ سألَ عنهُ"أهديَّةٌ، أمْ صدقةٌ؟"، فإنْ قيلَ: صدقةٌ. قَالَ لأصْحابهِ:"كُلُوا"، ولمْ يأكلْ، وإنْ قيلَ: هديَّةٌ. ضربَ بيدهِ، وأكلَ مَعَهُمْ [1] .
[1792] ولمسلم:"يَمينُك على ما يصدقُكَ بهِ صاحبُكَ" [2] .
[1793] وله، عن جابر مرفوعًا، قَالَ:"نعْمَ الإدَامُ الخَلُّ" [3] .
قَالَ الإمام أحمد:"قد رُوي عن عائشَة -رضي اللَّه عنها-، من طريقين، وهو منكر" [4] .
[1794] وعنْ يُوسُف بن عبد اللَّهِ بن سلام -قال البُخاري:"له صحبة" [5] ، وقال أبو حاتم، والحاكم:"لا صحبة له" [6] - قَالَ: رأيتُ النَّبيَّ -صلى اللَّه عليه وسلم- أخذ كِسرةً منْ خُبزِ شعيرٍ فوضعَ عليْهاَ تمرةً، وقالَ:"هذهِ إدامُ هذهِ" [7] .
(1) أخرجه البخاري (2576) .
(2) أخرجه مسلم (1653) (20) من رواية عمرو الناقد.
(3) أخرجه مسلم (2053) (166) بلفظ:"نعم الأدم الخل".
(4) ضعف الإمام أحمد حديث جابر مرفوعًا:"نعم الأدم الخل".
(5) أخرج البخاري في"التاريخ الكبير" (8/ 371 - 372) من طريق عمر بن حفص به عن يوسف بن عبد اللَّه بن سلام قال: رأيت النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- أخذ كسرة من خبز شعير. الحديث. وهذا مصير من البخاري في إثبات صحبة يوسف تلميحًا لا تصريحًا على عادته، رحمه اللَّه.
(6) "الجرح والتعديل" (9/ 325) ، وقال الحافظ في"الإصابة" (6/ 543) :"وكلام البخاري أصح". واعتمده الحافظ في"التقريب"فقال: صحابي صغير.
(7) حديث ضعيف جدًّا: أخرجه أبو داود (3259) من طريق يحيى بن العلاء عن محمد بن يحيى بن حبان عن يوسف بن عبد اللَّه بن سلام فذكره.
وفيه: يحيى بن العلاء البجلي الرازي قال الحافظ في"التقريب": رمي بالوضع.
فهذا إسناد لا يعتد به.
والحديث أورده الهيثمي في"المجمع" (5/ 40) ونسبه لأبي يعلى، وقال: وفيه: يحيى بن العلاء، وهو ضعيف! =