رَوَاهُ أبو دَاوُد، والترْمذيُّ وحسَّنه، وذكره البُخاريُّ في"تاريخه" [1] .
[1795] ولابن أبي الدنيا، عن عمرانَ بْنِ حُصينٍ مرفوعًا:" [إن] [2] في المعارِيضِ لمندوحةٌ عن الكذبِ" [3] .
= وكأن الحافظ الهيثمي ألان فيه الكلام، فحال يحيى بن العلاء أشد من أن يقال فيه: ضعيف.
قال فيه الإمام أحمد: كذاب يضع الحديث، وقال ابن معين: ليس بشيء، وقال الدارقطني: متروك أحاديثه، وقال وكيع: كان يكذب، وقال الجوزجاني: شيخ واهي.
وقال ابن عدي: أحاديثه موضوعات.
وانظر ترجمته: في"تهذيب الكمال" (31/ 484 - 488) .
ويبدو أن الحافظ الهيثمي اعتمد قول من اقتصر على تضعيف يحيى دون من رماه بالوضع، فقد ضعفه فقط أبو داود وأبو حاتم.
وأخرجه أيضًا أبو داود (3260) و (3830) قال: حدثا هارون بن عبد اللَّه حدثنا عمر بن حفص، حدثنا أبي عن محمد بن أبي يحيى عن يزيد الأعور عن يوسف به.
وأخرجه الترمذي في"الشمائل" (184) ، والبيهقي (10/ 63) من طريق عمر بن حفص به.
وفيه: يزيد الأعور، وهو ابن أبي أمية، مجهول، كما في"التقريب"، وباقي رجاله ثقات غير محمد بن أبي يحيى الأسلمي، صدوق عند الحافظ.
(1) "التاريخ الكبير" (8/ 371) .
(2) الزيادة من مصادر التخريج.
(3) حديث ضعيف جدًّا مرفوعًا: أخرجه البيهقي (10/ 199) من طريق داود بن الزبرقان عن سعيد بن أبي عروبة عن قتادة عن زرارة بن أوفى عن عمران بن حصين مرفوعًا به.
وقال البيهقي:"تفرد برفعه داود بن الزبرقان".
وداود هذا:"متروك، وكذبه الأزدي"كما في"التقريب"، والصواب فيه أنه موقوف على عمران: فأخرجه أيضًا البيهقي (10/ 199) من طريق عبد الوهاب بن عطاء أنبأنا سعيد هو ابن أبي عروبة عن قتادة عن مطرف عن عمران بن حصين أنه قال: إن في المعاريض. . فذكره موقوفًا عليه. وقال البيهقي:"هذا هو الصحيح، موقوف". وتابعه شعبة عن قتادة به موقوفًا.
أخرجه البخاري في"الأدب المفرد" (857) و (885) ، وسنده صحيح موقوف.
وأخرجه البيهقي أيضًا (10/ 199) عن عمر بن الخطاب موقوفًا عليه، من طريق يزيد بن =