فهرس الكتاب

الصفحة 849 من 1019

رَوَاهُ أبو دَاوُد. وفي رواية له: والعَرَقُ مكتل يسع ثلاثين صاعًا [1] .

وقال:"هذا أصح" [2] .

[1812] وعن أبي سَلَمةَ، عن الشَّريد، أنَّ أمَّهُ أوصتْ أن يُعتق عنها رقبةٌ مُؤمنةٌ، فسأَل رَسُولَ اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- عن ذلك، وقال: عنْدي جارية سوداءُ نُوبية، أفأعتقُها عنها؟ قال:"ائْت بها"فدعوت بها [3] فجاءت: فقال لها رَسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-:"منْ ربُّك؟"قالت: اللَّهُ قال:"منْ أنا"قالتْ: أنت رسُولُ اللَّه، -صلى اللَّه عليه وسلم-، قَالَ:"أعتقها، فإنها مؤمنةٌ" [4] .

= وقال الحافظ في"التقريب": مقبول، يعني عند المتابعة. فانحصرت العلة في جهالة معمر بن عبد اللَّه. وللحديث شاهد من حديث عائشة:

أخرجه أحمد (24195) ، وابن ماجه (2063) ، والحاكم (2/ 481) من طريق تميم بن سلمة عن عروة بن الزبير قال: قالت عائشة: تبارك الذي وسع سمعه كل شيء، إني لأسمع كلام خولة بنت ثعلبة، ويخفى علي بعضه، فذكره بنحوه مختصرًا دون ذكر كفارة الظهار.

وصححه الحاكم، ووافقه الذهبي، وأخرجه البخاري (8/ 524) معلقًا بصيغة الجزم مختصرًا، وقال الحافظ في"تغليق التعليق" (5/ 339) "هذا حديث صحيح، وتميم وثقه ابن معين وغيره". وله شاهد مرسل بذكر الكفارة:

أخرجه البيهقي (7/ 389 - 390) من طرق محمد بن أبي حرملة عن عطاء بن يسار أن خويلة بنت ثعلبة كانت تحت أوس بن الصامت فتظاهر منها، الحديث.

وقال البيهقي:"هذا مرسل وهو شاهد للموصول قبله". (يعني حديث ابن إسحاق) ، وسنده مرسل صحيح. والحديث عن خولة حسنه الحافظ في"الفتح" (9/ 343) ، والحمد للَّه.

(1) رواية أبي داود (2215) من حديث عبد العزيز بن يحيى حدثنا محمد بن سلمة عن ابن إسحاق به ذكره.

(2) "سنن أبي داود" (2215) يعني أن الصحيح في تقدير العرق أنه يسع ثلاثين صاعًا.

(3) كذا الأصل. وفي"المسند": فدعوتها.

(4) حديث حسن: أخرجه أحمد (17945) و (19455) ، وأبو داود (3283) ، والنسائي (6/ 252) ، والبيهقي (7/ 388) من حديث حماد بن سلمة حدثنا محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن الشريد به واللفظ لأحمد في الموضع الأول. =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت