فهرس الكتاب

الصفحة 965 من 1019

فِي بَيْتِ أَبيهِ وَأُمِّهِ فَينظر [أ] [1] يُهدى إليه أَمْ لا؟ ! وَالَّذي نَفْسي بِيَده [2] ، لا يَأتي أحدٌ منكم بشيءٍ منها إِلا جَاءَ بِهِ يَوْمَ القيَامةِ عَلَى رَقَبَتهِ" [3] ."

[2098] وعن أبي كَبشَةَ، يرفعه أنه جَعَلَ للفارسِ [4] سَهمًا [5] .

ذكره في كتاب"الفردوس".

[2099] عَنْ أَبي هُرَيْرةَ -رضي اللَّه عنه-، قال: خَرَجْنَا مَعَ رَسُول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- إِلَى خَيْبَر، ومعه عَبْدٌ لهُ قد وَهَبَهُ لهُ رَجُلٌ يُدعَى رِفَاعَةُ بْنُ زَيدٍ، فَلَمَّا نَزَلنَا الوَادي فقام العَبْدُ يَحِلُّ رَحْلهُ فَرُمي بسهمٍ فَكَانَ فِيهِ حَتْفُهُ، فَقُلنَا: هَنيئًا لهُ الشَّهادةُ يَا رَسُولَ اللَّهِ. قَالَ:"كَلا وَالَّذي نَفْسي بِيَدهِ [6] إنَّ الشَّملَةَ التى أخَذَهَا يَوْمَ خَيْبَر لَمْ تُصِبهَا المَقَاسمُ، لتلْتَهِبُ عليه نارًا".

فَفَزِعَ النَّاسُ فَجَاءَ رَجُل بِشِراكٍ أَوْ شِرَاكَيْنِ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَصَبْتُ هذا يَوْمَ

(1) الزيادة من"المسند" (23598) .

(2) في"المسند": والذي نفسي محمد بيده.

(3) أخرجه البخاري (1500) و (2597) و (6636) و (6979) و (7174) و (7197) ، ومسلم (1832) (26) ، واللفظ لأحمد (23598) .

(4) في الأصل: للفرس. والمثبت من"المنتقى" (4343) .

(5) إسناده ضعيف: أخرجه الدارقطني (4/ 101) من طريق محمد بن حمران حدثني عبد اللَّه ابن بسر -بالسين المهملة- (ووقع عنده: بشير، وفي"التحقيق"(3/ 349) : بشر، وكلاهما خطأ) عن أبي كبشة الأنماري مرفوعًا:"إني قد جعلت للفرس سهمين وللفارس سهمًا فمن نقصهما نقصه اللَّه".

وقال في"التنقيح" (3/ 350) :"عبد اللَّه بن بسر السكسكي الحمصي، وقد تكلم فيه غير واحد من الأئمة، قال يحيى بن سعيد: لا شيء، وقال أبو حاتم والدارقطني: ضعيف، وقال النسائي: ليس بثقة، لكن ذكره ابن حبان في"الثقات"لكنه قال عنه: إنه كثير الخطأ، وقال ابن عدي: له أفراد وغرائب لا أرى به بأسًا".

(6) في"صحيح مسلم": والذي نفس محمد بيده.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت