فهرس الكتاب

الصفحة 151 من 591

216 -وَعَنْ مُحَمَّدِ بنِ عَمْرو بنِ عَطاءٍ: أَنَّه كَانَ جَالِسًا مَعَ نَفَرٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - فَذَكرْنَا صَلَاةَ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - فَقَالَ أَبُو حُمَيدٍ السَّاعِدِيُّ: أَنا كُنتُ أَحْفَظَكُم لصَلَاةِ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - رَأَيْتُهُ إِذا كَبَّرَ جَعَلَ يَدَيْهِ حَذْوَ مَنْكِبَيْهِ، وَإِذا رَكَعَ أَمْكَنَ يَدَيْهِ مِنْ رُكْبَتَيْهِ، ثُمَّ هَصَرَ ظَهْرَهُ، فَإِذا رَفَعَ رَأْسَهُ اسْتَوَى حَتَّى يعودَ كُلُّ فَقَارٍ مَكَانَهُ، فَإِذا سَجَدَ وَضَعَ يَدَيْهِ غَيرَ مُفْتَرِشٍ وَلَا قَابِضِهِمَا، واسْتَقْبَلَ بِأَطْرَافِ أَصَابِعِ رِجْلَيْهِ الْقِبْلَةَ، فَإِذا جَلَسَ فِي الرَّكْعَتَيْنِ جَلَسَ عَلَى رِجْلِهِ الْيُسْرَى وَنَصَبَ الْيُمْنَى، وَإِذا جَلَسَ فِي الرَّكْعَةِ الْآخِرَةِ قَدَّمَ رِجْلَهُ الْيُسْرَى وَنَصَبَ الْأُخْرَى، وَقَعَدَ عَلَى مَقْعَدَتِهِ. رَوَاهُ البُخَارِيُّ (1) .

217 -وَعَنْ عَليِّ بنِ أَبي طَالبٍ - رضي الله عنه - عَنْ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم: أَنَّهُ كَانَ إِذا قَامَ إِلَى الصَّلَاةِ قَالَ: (( وَجَّهْتُ وَجْهِيَ للَّذِي فَطَرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ حَنِيفًا وَمَا أَنا مِنَ الْمُشْرِكين، إِنَّ صَلَاتِي ونُسُكِي وَمَحْيايَّ ومَمَاتِي للهِ رَبِّ الْعَالمينَ لَا شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنا مِنَ الْمُسْلِمينَ، اللَّهُمَّ أَنْتَ الْمَلِكُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ، أَنْتَ رَبِّي وَأَنا عَبدُكَ، ظَلَمْتُ نَفْسِي وَاعْتَرَفْتُ بِذَنْبِي فَاغْفِر لِي ذُنُوبِي جَمِيعًا، إِنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا أَنْتَ، واهْدِنِي لأَحْسنِ الْأَخْلَاقِ لَا يَهْدِي لأَحْسَنِهَا إِلَّا أَنْتَ، واصْرِفْ عَنِّي سَيِّئَها لَا يَصْرِفُ عَنِّي سَيِّئَها إِلَّا أَنْتَ، لَبَّيْكَ وَسَعْدَيكَ وَالْخَيْرُ كُلُّهُ فِي يَدَيْكَ وَالشَّرُّ لَيْسَ إِلَيْكَ، أَنا بِكَ وَإِلَيْكَ, تَبَارَكتَ وَتَعَالَيْتَ, أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيْكَ ) ), وَإِذا رَكَعَ قَالَ: (( اللَّهُمَّ لَكَ

(1) صحيح. ... =

= أخرجه: أحمد 5/ 424، والدارمي (1356) ، والبخاري 1/ 209 - 210 (828) ، وأبو داود (730) ، وابن ماجه (1061) ، والترمذي (304) ، والبزار (3711) ، والنسائي 2/ 187، وابن الجارود (192) ، وابن خزيمة (587) بتحقيقي، وابن حبان (1865) ، والبيهقي 2/ 72.

انظر: (( الإلمام ) ) (240) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت