فهرس الكتاب

الصفحة 231 من 591

الْخَطِيبُ: (( وَهُوَ مُنْكَرٌ جِدًَّا ) )، وَقَالَ الْحَاكِمُ: (( هُوَ حَدِيثٌ مَوْضُوعٌ، وقُتَيْبَةُ ثِقَةٌ مَأْمُونٌ ) ) (1) . وَقَدْ تَقَدَّمَ جَمعُ الْمُسْتَحَاضَةِ بَينَ الصَّلَاتَيْنِ فِي بَابِ الحَيضِ. واللهُ أَعْلَم.

بَابُ صَلَاةِ الخَوْفِ

417 -عَنْ صَالحِ بنِ خَوَّاتٍ، عَمَّنْ صَلَّى مَعَ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يَوْمَ ذَاتِ الرِّقَاعِ صَلَاةَ الْخَوْفِ: أَنَّ طَائِفَةً صَفَّتْ مَعَهُ، وَطَائِفَةً وُجَاهَ العَدُوِّ، فَصَلَّى بالَّذِينَ مَعَهُ رَكْعَةً، ثُمَّ ثَبَتَ قَائِمًَا، وَأَتَمُّوا لأَنْفُسِهِمْ، ثُمَّ انْصَرَفُوا، فَصَفُّوا وُجَاهَ الْعَدُوِّ، وَجَاءَتِ الطَّائِفَةُ الْأُخْرَى فَصَلَّى بِهِمُ الرَّكْعَةَ الَّتِي بَقِيَتْ، ثُمَّ ثَبَتَ جَالِسًا وَأَتمُّوا لأَنْفُسِهِمْ، ثُمَّ سَلَّمَ بِهِم. مُتَّفقٌ عَلَيْهِ. وَاللَّفْظُ لمسلمٍ (2) .

418 -وَعَنْ عبدِ اللهِ بنِ عُمرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا، قَالَ: غَزَوْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - قِبَلَ نَجْدٍ فَوَازَيْنا الْعَدُوَّ فَصَافَفْنَاهُم فَقَامَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يُصَلِّي لَنَا، فَقَامَتْ طَائِفَةٌ مَعَهُ، وَأَقْبَلَتْ طَائِفَةٌ عَلَى العَدُوِّ، وَرَكَعَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - بِمنْ مَعَهُ، وَسَجَدَ سَجْدَتَيْنِ، ثُمَّ انْصَرَفُوا مَكَانَ الطَّائِفَةِ الَّتِي لمْ تُصَلِّ، فَجَاءُوا فَرَكَعَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - بِهِم رَكْعَةً وسَجَدَ سَجْدَتَيْنِ ثُمَّ سَلَّمَ، فَقَامَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُم فَرَكَعَ لنَفْسِهِ رَكْعَةً وَسَجَدَ سَجْدَتَيْنِ. مُتَّفقٌ عَلَيْهِ. وَهَذَا لَفْظُ

(1) أقوالهم في المصادر السابقة، أما قول الطبراني ففي (( المعجم الصغير ) ) (656) ، وقول ابن يونس نقله الذهبي في (( سير أعلام النبلاء ) )11/ 23، وقول الخطيب في (( تأريخ بغداد ) )12/ 467.

(2) صحيح.

أخرجه: مالك في (( الموطأ ) ) (503) برواية الليثي، والشافعي في (( مسنده ) ) (369) بتحقيقي، وأحمد 5/ 370، والبخاري 5/ 145 (4129) ، ومسلم 2/ 214 (842) (310) ، وأبو داود (1238) ، والنسائي 3/ 171، والدارقطني 2/ 60، والبيهقي 3/ 252، والبغوي (1094) .

انظر: (( الإلمام ) ) (351) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت