وَقَدْ أُعِلَّ, وَقَالَ أَحْمدُ: (( هُوَ حَدِيثٌ مُنكَرٌ ) )، وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: (( قَدِ اخْتَلَفُوا فِي هَذَا الحَدِيثِ فاضْطَرَبُوا ) )، وَرَوَاهُ الْحُمَيدِيُّ فِي (( مُسْنَدِهِ ) )وَفِيه: وَأَغْرَمَهُ ثُلُثَي قِيمَةِ الْجَارِيَةِ، وَقَدْ رُوِيَ مَوْقُوفًا. وَاللهُ أَعْلَمُ.
1100 - عَنْ قَبِيْصَةَ بنِ ذُؤَيْبٍ، عَنْ عَمْرِو بنِ الْعَاصِ قَالَ: لَا تُلْبِسُوا عَلَيْنَا سُنَّةَ نَبيِّنَا، عِدَّةُ أُمِّ الْوَلَدِ، إِذَا تُوُفِّيَ عَنْهَا سَيِّدُهَا، أَرْبَعَةُ أَشْهُرٍ وَعَشْرٌ. رَوَاهُ أَحْمدُ -وَهَذَا لَفظُهُ- وَأَبُو دَاوُدَ وَابْنُ ماجَه, وَرُوَاتُهُ ثِقَاتٌ وَرَوَاهُ الْحَاكِمُ وَقَالَ: (( هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ ) ) (1) ، وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ: (( قَبِيصَةُ لمْ يَسْمَعْ منْ عَمْرٍو, وَالصَّوَابُ: لَا تَلْبِسُوا عَلَينا دِيْنَنَا، مَوْقُوفٌ ) )، وَفِي قَوْلِهِ نَظَرٌ.
1101 - وَعَنِ المِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ أَنَّ سُبِيْعَةَ الأسْلَمِيَّةِ نُفِسَتْ بَعْدَ وَفَاةِ زَوجِهَا بِليَالٍ فَجَاءَتْ إِلَى النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - فاسْتَأْذَنَتْهُ أَنْ تَنْكِحَ، فَأَذِنَ لَهَا فَنَكَحَتْ. رَوَاهُ البُخَارِيُّ (2) .
(1) ضعيف؛ لانقطاعه بين قبيصة بن ذؤيب وعمرو بن العاص؛ فهو لم يسمع منه كما نص عليه الدارقطني، ولذا استنكره الإمام أحمد.
أخرجه: أحمد 4/ 203، وأبو داود (2308) ، وابن ماجه (2083) ، وابن الجارود (769) ، وابن حبان (4300) ، والدارقطني 3/ 309، والحاكم 2/ 208، والبيهقي 7/ 447 - 448.
انظر: (( الإلمام ) ) (1368) .
(2) صحيح.
أخرجه: الشافعي في (( مسنده ) ) (1303) بتحقيقي، وأحمد 4/ 327، والبخاري 7/ 73 (5320) ، وابن ماجه (2029) ، والنسائي 6/ 190، وابن حبان (4298) .
انظر: (( الإلمام ) ) (1374) .