وَالتِّرْمِذِيُّ -وَصَحَّحَهُ- وَقَالَ أَحْمدُ: (( هُوَ حَدِيثٌ مُنْكَرٌ وَكَانَ ابْنُ مَهْدِيٍّ لَا يُحَدِّثُ بِهِ ) )قَالَ: (( والْعَلَاء ثِقَةٌ لَا يُنْكَرُ مِنْ حَدِيثِهِ إِلَّا هَذَا ) ) (1) .
655 -وَعَنْ عبدِ اللهِ بنِ بُسْرٍ، عَنْ أُخْتِهِ الصَّمَّاءِ أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: (( لَا تَصُومُوا يَوْمَ السَّبْتِ إِلَّا فِيمَا افْتُرِضَ عَلَيْكُم فَإِنْ لَمْ يَجِدْ أَحَدُكُم إِلَّا لِحَاءَ عِنَبٍ أَو عُودَ شَجَرَةٍ فَلْيَمْضَغْها ) )رَوَاهُ أَحْمدُ وَأَبُو دَاوُد -وَهَذَا لَفظُهُ- وَابْنُ مَاجَهْ وَالنَّسَائِيُّ والتِّرْمِذِيُّ -وَحَسَّنَهُ- وَالْحَاكِمُ -وَصَحَّحَهُ- وَزَعَمَ أَبُو دَاوُد أَنَّهُ مَنْسُوخٌ، وَقَالَ مَالكٌ: هُوَ كَذِبٌ. وَفِي ذَلِك نَظَرٌ, وَاللهُ أعْلَمُ (2) .
656 -عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْها: أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - كَانَ يَعْتَكِفُ الْعَشْرَ الْأَوَاخِرَ مِنْ رَمَضَانَ حَتَّى تَوَفَّاهُ اللهُ، ثُمَّ اعْتَكَفَ أَزوَاجُهُ مِنْ بَعْدِهِ. مُتَّفقٌ عَلَيْهِ (3) .
(1) ضعيف؛ لتفرد العلاء بن عبد الرحمن به وحاله لا يحتمل تفرده؛ وكذلك لنكارة متنه ومعارضته للأحاديث الصحيحة المتفق عليها. والحديث استنكره الإمام أحمد وأبو زرعة والأثرم ولم يحدث به عبد الرحمن بن مهدي، انظر: (( لطائف المعارف ) ): 135، وكتابي: (( الجامع في العلل والفوائد ) )2/ 176. =
= أخرجه: أحمد 2/ 442، وأبو داود (2337) ، وابن ماجه (1651) ، والترمذي (738) ، والنسائي في (( الكبرى ) ) (2923) ، وابن حبان (3589) ، والبيهقي 4/ 209.
انظر: (( الإلمام ) ) (690) .
(2) ضعيف، وهو مسلسل بالعلل، منها: الاضطراب والنسخ والمعارضة والتفرد ونكارة المتن، فصّلت القول فيها جميعها في كتابي: (( الجامع في العلل والفوائد ) )2/ 258 - 279.
أخرجه: أحمد 6/ 368، وأبو داود (2421) ، وابن ماجه (1726) ، والترمذي (744) ، والنسائي في (( الكبرى ) ) (2776) ، وابن خزيمة (2163) بتحقيقي، والحاكم 1/ 435، والبيهقي 4/ 302.
انظر: (( الإلمام ) ) (692) .
(3) صحيح.
أخرجه: أحمد 6/ 92، والبخاري 3/ 62 (2026) ، ومسلم 3/ 175 (1172) (5) ، وأبو داود (2462) ، والترمذي (790) ، والنسائي في (( الكبرى ) ) (3324) ، وابن الجارود (407) ، وابن خزيمة (2223) بتحقيقي، والبيهقي 4/ 314.
انظر: (( الإلمام ) ) (693) .