رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - حِينَ كَسَفَتِ الشَّمْسُ ثَمَانِ رَكَعَاتٍ فِي أَرْبَعِ سَجَدَاتٍ (1) ، وَعَنْ عَليٍّ مِثْلُ ذَلِك (2) ، وَحَكَى التِّرْمِذِيُّ عَنِ البُخَارِيِّ أَنَّهُ قَالَ: أَصَحُّ الرِّوَايَاتِ عِنْدِي فِي صَلَاةِ الكُسُوفِ: أَرْبَعُ رَكَعَاتٍ فِي أَرْبَعِ سَجَدَاتٍ (3) .
496 -وَعَنْ عَائِشَةَ رَضي اللهُ عَنها: أَنَّ الشَّمْسَ خَسَفَتْ عَلَى عَهدِ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - فَبعثَ مُنادِيًا: الصَّلَاةُ جَامِعَةٌ, فَاجْتَمَعُوا، وَتَقَدَّمَ فَكَبَّرَ، وَصَلَّى أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ فِي رَكْعَتَيْنِ، وأَرْبَعَ سَجَدَاتٍ. مُتَّفقٌ عَلَيْهِ، وَاللَّفْظُ لمسلمٍ (4) .
497 -عَنْ إِسْحَاقَ بنِ عبدِ اللهِ بنِ كِنَانَةَ، قَالَ: أَرْسَلَنِي أَمِيرٌ منَ الْأُمَرَاء إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ أَسْأَلُهُ عَنِ الصَّلَاة فِي الاسْتِسْقَاءِ؟ فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: مَا مَنَعَهُ أَنْ يَسْأَلَنِي؟ خَرَجَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - مُتَوَاضِعًَا مُتَبَذِّلًا مُتَخَشِّعًا مُتَرَسِّلًا مُتَضَرِّعًا فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ كَمَا يُصَلِّي فِي العِيدِ, لَمْ
(1) ضعيف؛ لانقطاعه فإنَّ حبيبًا لم يسمعه من طاوُس وهو مدلسٌ وقد عنعن نصَّ عليه أهل العلم؛ ولمخالفة متنه للرواية السابقة في (( الصحيحين ) )من حديث ابن عباس، وبقية الأحاديث الثابتة في العدد.
أخرجه: ابن أبي شيبة (8377) ، وأحمد 1/ 225، والدارمي (1526) ، ومسلم 3/ 34 (908) (18) ، وعلقه 3/ 29 (902) ، وأبو داود (1183) ، والنسائي 3/ 128، والطبراني في (( الكبير ) ) (11019) ، والدارقطني 2/ 64، والبيهقي 3/ 327، والبغوي (1144) .
انظر: (( الإلمام ) ) (509) .
(2) إسناده ضعيف؛ لضعف وتفرد حنش بن المعتمر، فالأكثر على تضعيفه.
أخرجه: أحمد 1/ 143، وابن خزيمة (1388) بتحقيقي، والبيهقي 3/ 330.
(3) في (( العلل الكبير ) )1/ 299.
(4) إسناده صحيح. ونقل الدارقطني عن ابن أبي داود قوله: هذه سنة تفرد بها أهل المدينة، ولم يروه إلا عبد الرحمن بن نمر عن الزهري النداء بصلاة الكسوف. ثم تعقبه بقوله: تابعه الأوزاعي عن الزهري. =
= أخرجه: أحمد 6/ 98، ومسلم 3/ 29 (901) (4) ، وأبو داود (1190) ، والنسائي 3/ 127، والدارقطني 2/ 62، والبيهقي 3/ 320.
انظر: (( الإلمام ) ) (505) .