فهرس الكتاب

الصفحة 425 من 591

891 -وَعَنِ الْقَاسِمِ, عَنْ أَبِي أُمَامَةَ - رضي الله عنه - , عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: (( مَنْ شَفَعَ لِأَخِيهِ بِشَفَاعةٍ فَأَهْدَى لَهُ هَدِيَّةً عَلَيْهَا فَقَبِلَهَا, فَقَدْ أَتَى بَابًَا عَظِيْمًَا مِنْ أَبْوَابِ الرِّبَا ) ). رَوَاهُ أَحْمدُ وَأَبُو دَاوُد -وَهَذَا لَفظُهُ-, والقَاسِمُ مُخْتَلَفٌ فِي تَوْثِيقِهْ, وَالتِّرْمِذِيُّ يُصَحِّحُ حَدِيثَهُ (1) .

بَابُ النَّهْيِ عَنْ بَيْعِ الرُّطَبِ بِاليَابِسِ والرُّخْصَةِ فِي الْعَرَايَا

892 -عَنِ ابْنِ عُمرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: نهَى رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - عَنِ الْمُزَابَنَةِ: أَنْ يَبِيعَ ثَمَرَ حَائِطِهِ، إِنْ كَانَ نَخْلًا بِتَمْرٍ كَيْلًَا، وَإِنْ كَانَ كَرْمًا أَنْ يَبِيعَهُ بِزَبِيبٍ كَيْلًا، وَإِنْ كَانَ زَرْعًَا أَنْ يَبِيعَهُ بِكَيْلِ طَعَامٍ، نَهَى عَنْ ذَلِكَ كُلِّهِ. مُتَّفقٌ عَلَيْهِ (2) .

893 -وَعَنْ سَعْدِ بْنِ أَبي وَقَّاصٍ - رضي الله عنه - قَالَ: سَمِعتُ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - سُئِلَ عَنْ شِرَاءِ الرُّطَبِ بِالتَّمْرِ؟ فَقَالَ: (( أَيَنْقُصُ الرُّطَبُ إِذا يَبِسَ؟ ) )قَالُوا: نَعَمْ، فَنَهَى عَنْ ذَلِكَ. رَوَاهُ أَحْمدُ وَأَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيُّ وَابْنُ مَاجَهْ وَابْنُ حِبَّانَ وَالتِّرْمِذِيُّ، وَصَحَّحَهُ ابْنُ المدِينِيِّ وَالتِّرْمِذِيُّ وَالْحَاكِمُ (3) .

(1) إسناده ضعيف؛ مداره على القاسم بن عبد الرحمن الشامي، وهو مقبول الحديث إلا أنَّ له أفرادًا لا يتابع عليها، وجميع الطرق الموصلة إليه لا تخلو ممن فيه مقال, ولفظ الحديث منكر.

أخرجه: أحمد 5/ 261، وأبو داود (3541) ، والروياني في (( مسنده ) ) (1227) و (1228) ، والطبراني في (( الكبير ) ) (7853) .

انظر: (( الإلمام ) ) (978) .

(2) صحيح.

أخرجه: أحمد 2/ 16، والبخاري 3/ 102 (2205) ، ومسلم 5/ 16 (1542) (76) ، وابن ماجه (2265) ، والنسائي 7/ 270، وابن حبان (4998) ، والبيهقي 5/ 307.

(3) صحيح.

أخرجه: الشافعي في (( مسنده ) ) (1404) بتحقيقي، وأحمد 1/ 175، وأبو داود (3359) ، وابن ماجه (2264) ، والترمذي (1225) ، والبزار (1233) ، والنسائي 7/ 268 - 269، وأبو يعلى (712) ، وابن الجارود (657) ، وابن حبان (5003) ، والحاكم 2/ 38، والبيهقي 5/ 294.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت