وَصَفَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -، ثُمَّ أُمْطِرْنا كالضُّرُوبِ الَّتِي سَأَلَهَا رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - فَعمَّ السَّيْلُ الوَادي، وَشرِبَ النَّاسُ فَارْتَوَوْا. رَوَاهُ أَبُو عَوَانَةَ الإسْفَراينيُّ فِي (( صَحِيحِهِ ) ) (1) .
506 -عَنْ أَنسٍ - رضي الله عنه - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم: (( لَا يَتَمَنَّيَنَّ أَحَدُكُمُ الْمَوْتَ لِضُّرٍ نَزَلَ بِهِ، فَإِنْ كَانَ لَا بُدَّ مُتَمَنِّيًا، فَلْيَقُلْ: اللَّهُمَّ أَحْيِنِي مَا كَانَتِ الْحَيَاةُ خَيرًا لِي، وتَوَفَّنِي إِذا كَانَتِ الْوَفَاةُ خَيرًا لِي ) )مُتَّفقٌ عَلَيْهِ (2) ، وَفِي البُخَارِيِّ: (( أَحَدٌ مِنْكُمُ الْمَوْتَ ) ) (3) .
(1) موضوع؛ آفته عبد الله بن محمد أبو محمد البلوي الأنصاري، قال عنه الدارقطني: يضع الحديث، ورماه الأزدي بالكذب، انظر: (( لسان الميزان ) ) (4408) ، و (( المؤتلف والمختلف ) ) (1028) . وسقط منه عمارة بن زيد كما في (( إتحاف المهرة ) ) (5107) ، وهو كذلك عند ابن أبي الدنيا في (( المطر والرعد والبرق والريح ) ) (66) ، لكن تحرف عنده إلى عمارة بن يزيد.
أخرجه: أبو عوانة (2514) .
(2) صحيح.
أخرجه: أحمد 3/ 101، والبخاري 7/ 156 (5671) ، ومسلم 8/ 64 (2680) (10) ، وأبو داود (3108) ، وابن ماجه (4265) ، والترمذي (971) ، والنسائي 4/ 3، وأبو يعلى (3227) ، وابن حبان (968) ، والبيهقي 3/ 377.
انظر: (( الإلمام ) ) (522) .
(3) في (( صحيحه ) )8/ 94 (6351) .