والعَرْجَاءُ الْبَيِّنُ ظَلْعُهَا، والكَسِيرُ الَّتِي لَا تُنْقِي )) قُلْتُ: إِنِّي أَكْرَهُ أَنْ يَكونَ فِي السِّنِّ نَقْصٌ، وَفِي الْأُذُنِ نَقْصٌ، وَفِي الْقَرْنِ نَقْصٌ، فَقَالَ: (( مَا كَرِهْتَ فَدَعْهُ، وَلَا تُحَرِّمْهُ عَلَى أَحَدٍ ) ). رَوَاهُ الإِمَامُ أَحْمدُ -وَهَذَا لَفظُهُ- وَأَبُو دَاوُد وَابْنُ مَاجَهْ وَابْنُ حِبَّان وَالنَّسَائِيُّ وَالتِّرْمِذِيُّ -وَصَحَّحَهُ- (1) .
752 -وَعَنْ أَبي هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم: (( مَنْ وَجَدَ سَعَةً فَلَم يُضَحِّ فَلَا يَقْرَبَنَّ مُصَلَّانًا ) ). رَوَاهُ أَحْمدُ -وَاللَّفْظُ لَهُ- وَابْنُ مَاجَهْ, وَصَحَّحَ التِّرْمِذِيُّ وَغَيرُهُ وَقْفَهُ (2) .
753 -عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ سَمُرَةَ - رضي الله عنه - أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: (( كُلُّ غُلَامٍ مُرْتَهَنٌ بِعَقِيْقَتِهِ تُذْبَحُ عَنهُ يَوْمَ سَابِعِهِ، ويُحْلَقُ وَيُسَمَّى ) ). رَوَاهُ أَحْمدُ وَأَبُو دَاوُد وَابْنُ مَاجَهْ، وَالتِّرْمِذِيُّ -وَصَحَّحَهُ- وَالنَّسَائِيُّ -وَقَالَ: لمْ يَسْمَعِ الْحَسَنُ مِنْ سَمُرَةَ إِلَّا حَدِيثَ الْعَقِيقَةِ- (3) .
(1) صحيح.
أخرجه: أحمد 4/ 284، وأبو داود (2802) ، وابن ماجه (3144) ، والترمذي (1497) ، والنسائي 7/ 214، وابن الجارود (907) ، وابن خزيمة (2912) بتحقيقي، وابن حبان (5922) ، والبيهقي 9/ 274.
انظر: (( الإلمام ) ) (824) .
(2) لا يصح مرفوعًا وصوابه الوقف كما قرر ذلك الأئمة، وعلى كلا الحالين يبقى مداره على عبد الله بن عيّاش والصحيح أنه لا يقبل تفرده.
أخرجه: أحمد 2/ 321، وابن ماجه (3123) ، والدارقطني 4/ 285، والحاكم 2/ 389 - 390، والبيهقي 9/ 260.
(3) صحيح.
أخرجه: أحمد 5/ 7، وأبو داود (2838) ، وابن ماجه (3165) ، والترمذي (1522) ، والنسائي، 7/ 166، وابن الجارود (910) ، والطحاوي في (( شرح المشكل ) ) (1031) ، والحاكم 4/ 237، والبيهقي 9/ 299. ... =
= انظر: (( الإلمام ) ) (826) .