660 -وَعَنِ ابْنِ عَبَّاس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُما أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: (( لَيْسَ عَلَى الْمُعْتَكِفِ صِيَامٌ إِلَّا أَنْ يَجْعَلَهُ عَلَى نَفْسِهِ ) )رَوَاهُ الدَّارَقُطْنِيُّ وَالْحَاكِمُ، وَالصَّحِيحُ أَنَّهُ مَوْقُوفٌ وَرَفْعُهُ وهْمٌ. وَاللهُ أَعْلَمُ (1) .
661 -عَنِ ابْنِ عُمرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُما: أَنَّ رِجَالًا مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - أُرُوا لَيْلَةَ الْقَدْرِ فِي الْمَنَامِ فِي السَّبْعِ الْأَوَاخِرِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم: (( أَرَى رُؤْيَاكُم قَدْ تَواطَأَتْ فِي السَّبْعِ الْأَوَاخِرِ، فَمَنْ كَانَ مُتَحَرِّيًا فَلْيَتَحَرَّها فِي السَّبْعِ الْأَوَاخِر ) )مُتَّفقٌ عَلَيْهِ (2) .
662 -وَعَنْ أَبي سَعِيْدٍ الْخُدْرِيِّ - رضي الله عنه - قَالَ: اعْتَكَفْنَا مَعَ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - العَشْرَ الْأَوْسَطَ مِنْ رَمَضَانَ، فَخَرَجَ صَبِيحَةَ عِشْرِينَ فَخَطَبَنَا وَقَالَ: (( إِنِّي رَأَيْتُ لَيْلَةَ الْقَدْرِ ثُمَّ أُنْسِيتُها- أَو قَالَ: نُسِّيْتُهَا- فالْتَمِسُوها فِي الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ فِي الْوِتْرِ، وَإِنِّي رَأَيْتُ أَنِّي أَسْجُدُ فِي مَاءٍ وطِينٍ، فَمَنْ كَانَ اعْتَكَفَ مَعَ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - فَلْيَرْجِعْ ) )فَرَجَعْنا وَمَا نرَى فِي السَّمَاءِ قَزَعَةً، فَجَاءَتْ سَحَابَةٌ فَمَطَرَتْ حَتَّى سَالَ سَقْفُ الْمَسْجِدِ -وَكَانَ مِنْ جَرِيدِ النَّخْلِ- وأُقِيمَتِ الصَّلَاةُ، فَرَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يَسْجُدُ فِي الماءِ والطِّينِ، حَتَّى رَأَيْتُ أَثرَ الطِّينِ فِي جَبْهَتِهِ. مُتَّفقٌ عَلَيْهِ، وَاللَّفْظُ للْبُخَارِيِّ (3) .
(1) لا يصح رفعه والصواب أنَّه موقوفٌ؛ تفرد برفعه عبد الله بن محمد الرملي وهو مقبول حيث يتابع (( التقريب ) ) (3599) .
أخرجه: الدارقطني 2/ 199، والحاكم 1/ 439، والبيهقي 4/ 319.
(2) صحيح.
أخرجه: أحمد 2/ 6، والبخاري 3/ 59 (2015) ، ومسلم 3/ 170 (1165) (205) ، والنسائي في (( الكبرى ) ) (3384) ، وابن خزيمة (2182) بتحقيقي، وابن حبان (3675) ، والبيهقي 4/ 310.
(3) صحيح. ... =
= أخرجه: أحمد 3/ 60، والبخاري 3/ 60 (2016) ، ومسلم 3/ 172 (1167) (216) ، وأبو داود (1382) ، وابن ماجه (1766) ، والنسائي في (( الكبرى ) ) (3328) ، وابن حبان (3685) ، والبيهقي 2/ 285.