922 -عَنِ ابْن عُمرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهما: أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - عَامَلَ أَهلَ خَيْبَرَ بِشَطْرِ مَا يَخْرُجُ مِنْهَا مِنْ ثَمَرٍ أَو زَرْعٍ (1) .
923 -وَعَنْهُ: أَنَّ عُمَرَ بنَ الْخَطَّابِ - رضي الله عنه - أَجْلَى الْيَهُودَ وَالنَّصَارى مِنْ أَرْضِ الحِجَازِ, وَأَنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - لَمَّا ظَهَرَ عَلَى خَيْبَرَ أَرَادَ إِخْرَاجَ الْيَهُودِ مِنْهَا، وَكَانَتِ الأَرْضُ حِيْنَ ظَهَرَ عَلَيْها للهِ وَلِرَسُولِهِ وَللمُسْلِمينَ, فَأَرَادَ إِخْرَاجَ اليَهُودَ مِنْها, فَسَأَلَتِ الْيَهُودُ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - أَن يُقِرَّهُم بِهَا عَلَى أَنْ يَكْفُوا عَمَلَهَا وَلَهُم نِصْفُ الثَّمَر؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم: (( نُقِرُّكُمْ عَلَى ذَلِكَ مَا شِئْنَا ) )فَقَرُّوا بِهَا حَتَّى أَجْلاهُم عُمَرُ إِلَى تَيْمَاءَ وأَرِيحَاءَ. مُتَّفقٌ عَلَيْهِمَا (2) ، وَلمسْلمٍ: عَنْ عبدِ اللهِ بنِ عُمرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا عَنْ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم: أَنَّهُ دَفَعَ إِلَى يَهُودِ خَيْبَرَ نَخْلَ خَيْبَرَ وأَرْضَهَا عَلَى أَنْ يَعْتَمِلُوهَا مِنْ أَمْوَالِهِم، وَلِرَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - شَطْرُ ثَمَرِهَا (3) .
(1) صحيح.
أخرجه: أحمد 2/ 17، والبخاري 3/ 138 (2329) ، ومسلم 5/ 26 (1551) (1) ، وأبو داود (3408) ، وابن ماجه (2467) ، والترمذي (1383) ، وابن الجارود (661) ، والطحاوي في (( شرح المشكل ) ) (2673) ، والبيهقي 6/ 113.
انظر: (( الإلمام ) ) (1074) .
(2) صحيح.
أخرجه: البخاري 3/ 140 - 141 (2338) ، ومسلم 5/ 27 (1551) (6) .
انظر: (( الإلمام ) ) (1076) .
(3) صحيح.
أخرجه: ابن زنجويه في (( الأموال ) ) (1574) ، ومسلم 5/ 27 (1551) (5) ، وأبو داود (3409) ، والنسائي 7/ 53، وأبو عوانة (5108) ،والبيهقي 6/ 116.
انظر: (( الإلمام ) ) (1075) .