110 -وَرَوَى شُعْبَةُ عَنْ أبي مُعَاذٍ -واسْمُهُ عَطاءُ بنُ أَبي مَيْمُونَةَ- قَالَ: سَمِعتُ أَنَسَ بنَ مَالكٍ - رضي الله عنه - يَقُول: كَانَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يَدْخُلُ الْخَلَاءَ، فَأَحْمِلُ أَنا وَغُلَامٌ نَحْوِي إِدَاوَةً مِنْ مَاءٍ وَعَنَزَةً فَيَسْتَنْجِي بِالْمَاءِ. مُتَّفقٌ عَلَيْهِ (1) .
111 -عَنْ أَبي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ - رضي الله عنه - قَالَ: خَرَجْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يَوْمَ الْإِثْنَيْنِ إِلَى قُبَاءٍ، حَتَّى إِذا كُنَّا فِي بَنِي سَالِمٍ وَقَفَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - عَلَى بَابِ عِتْبَانَ فَصَرَخَ بِهِ، فَخَرَجَ يَجُرُّ إزَارَهُ، فَقَالَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم: (( أَعْجَلْنَا الرَّجُلَ ) )، فَقَالَ عِتْبَانُ: يَا رَسُولَ اللهِ, أَرَأَيْتَ الرَّجُلَ يُعْجَلُ عَنِ امْرَأَتِهِ وَلم يُمْنِ مَاذَا عَلَيْهِ؟ فقَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم: (( إِنَّمَا المَاءُ مِنَ المَاءِ ) ) (2) ، وَفِي لَفظٍ آخر: أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - مَرَّ عَلَى رَجُلٍ مِنَ الْأَنْصَارِ، فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ، فَخَرَجَ وَرَأْسُهُ يَقْطُرُ، فَقَالَ: (( لَعَلَّنَا أَعْجَلْنَاكَ؟ ) )قَالَ: نَعَم يَا رَسُولَ اللهِ، قَالَ: (( إِذا أُعْجِلْتَ أَوْ أُقْحِطْتَ فَلَا غُسْلَ عَلَيْكَ، وَعَلَيْكَ الْوُضُوءُ ) )مُتَّفقٌ عَلَيْهِ (3) ، لَكِنْ لم يَذْكُرِ البُخَارِيُّ قَوْلَه: (( إِنَّمَا المَاءُ مِنَ المَاءِ ) )، وَلَا قَالَ: (( فَلَا غُسْلَ عَلَيْكَ ) ).
(1) صحيح.
أخرجه: الطيالسي (2134) ، وأحمد 3/ 171، والبخاري 1/ 50 (152) ، ومسلم 1/ 156 (271) (70) ، وأبو داود (43) ، والنسائي 1/ 42، وابن خزيمة (87) بتحقيقي، وابن حبان (1442) ، والبيهقي 1/ 150، والبغوي (195) .
انظر: (( الإلمام ) ) (102) .
(2) صحيح. ... =
= أخرجه: أحمد 3/ 47، ومسلم 1/ 185 (343) (81) ، وأبو داود (217) ، وأبو يعلى (1236) ، وابن خزيمة (233) بتحقيقي، وأبو عوانة (815) ، والطحاوي في (( شرح المعاني ) ) (301) ، وابن حبان (1168) ، والبيهقي 1/ 167. تنبيه: بعضهم اقتصر على الجزء الأخير: (( الماء من الماء ) )دون القصة.
انظر: (( الإلمام ) ) (103) .
(3) صحيح.
أخرجه: أحمد 3/ 21، والبخاري 1/ 56 (180) ، ومسلم 1/ 185 (345) (83) ، وابن ماجه (606) ، وأبو عوانة (818) ، والطحاوي في (( شرح المعاني ) ) (300) ، والبيهقي 1/ 165.
انظر: (( الإلمام ) ) (103) .