فهرس الكتاب

الصفحة 444 من 591

وَالتِّرْمِذِيُّ -وَقَالَ: (( حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ ) )-, وَقَدْ تَكَلَّمَ فِيهِ شُعْبَةُ وَغَيرُهُ بِلَا حُجَّةٍ، وَهُوَ حَدِيثٌ صَحِيحٌ وَرُوَاتُهُ أَثْبَاتٌ (1) ، وَعَنْهُ قَالَ: قَضَى رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - بِالشُّفْعَةِ فِي كُلِّ شَيْءٍ. رَوَاهُ الطَحاوِيُّ, وَرُوَاتُهُ ثِقَاتٌ, وَقَدْ رُوِيَ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ (2) .

940 -وَعَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنسٍ - رضي الله عنه - أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: (( جَارُ الدَّارِ أَحَقُّ بِالدَّارِ ) )رَوَاهُ النَّسَائِيُّ والطَّحَاوِيُّ وَابْنُ حِبَّانَ، وَقدْ أُعِلَّ (3) .

بَابُ السَّبْقِ

941 -عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُما: أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - سَابَقَ بَينَ الْخَيلِ الَّتِي قَدْ أُضْمِرَتْ مِنَ الحَفْيَاءِ وَكَانَ أَمَدُهَا ثَنِيَّةَ الْوَدَاعِ، وسَابَقَ بَينَ الْخَيلِ الَّتِي لمْ تُضْمَرْ مِنَ الثَّنِيَّةِ، إِلَى مَسْجِدِ بَنِي زُرَيْقٍ، وَكَانَ ابْنُ عُمَرَ فِيمَنْ سَابَقَ بِهَا. مُتَّفقٌ عَلَيْهِ، وَاللَّفْظُ لمُسلمٍ

(1) ضعيف؛ أَلمح إلى رده شعبة والبخاري، وأنكر الإمام أحمد وابن معين هذا الحديث على عبد الملك بن أبي سليمان. انظر: (( العلل الكبير ) )1/ 216، و (( تهذيب التهذيب ) )6/ 348.

أخرجه: عبد الرزاق (14396) ، وأحمد 3/ 303، وأبو داود (3518) ، وابن ماجه (2494) ، والترمذي (1369) ، والنسائي في (( الكبرى ) ) (11714) ، والطحاوي في (( شرح المعاني ) ) (5850) ، والبيهقي 6/ 106.

انظر: (( الإلمام ) ) (1071) .

(2) إسناده ضعيف؛ ابن جريج مدلس وقد عنعن.

أخرجه: الطحاوي في (( شرح المعاني ) ) (5881) .

انظر: (( الإلمام ) ) (1073) .

(3) إسناده ضعيف؛ روي من وجهين أحدهما: قتادة عن أنس، والآخر الحسن عن سمرة، وحكم أهل العلم على أن الأولى ليست بمحفوظة، والصواب الحسن عن سمرة، وقد تقدم الكلام عليها.

أخرجه: الترمذي في (( العلل الكبير ) ) (381) ، والنسائي في (( الكبرى ) ) (11713) ، والطحاوي في (( شرح المعاني ) ) (5862) ، والطبراني في (( الأوسط ) ) (8146) ، وابن حبان (5182) ، من طريق قتادة عن أنس.

وأخرجه: أحمد 5/ 8، وأبو داود (3517) ، والترمذي (1368) ، والنسائي في (( الكبرى ) ) (11717) ، وابن الجارود (644) ، والطبراني في (( الكبير ) ) (6801) ، والبيهقي 6/ 106.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت