فهرس الكتاب

الصفحة 266 من 591

يَخْطُبْ خُطَبَكُم هَذِه. رَوَاهُ أَحْمدُ -وَهَذَا لَفظُهُ- وَأَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيُّ وَابْن مَاجَهْ وَالتِّرْمِذِيُّ -وَصَحَّحَهُ- وَأَبُو عَوَانَةَ فِي (( صَحِيحِه ) )وَابْنُ حِبَّانَ وَالْحَاكِمُ (1) .

498 -وَعَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا قَالَتْ: شَكَا النَّاسُ إِلَى رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - قُحُوطَ الْمَطَرِ، فَأَمرَ بِمِنْبَرٍ فَوُضِعَ لَهُ فِي الْمُصَلَّى، وَوُعِدَ النَّاسُ يَوْمًا يَخْرُجُونَ فِيهِ، قَالَتْ عَائِشَةُ: فَخَرَجَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - حِينَ بَدَا حَاجِبُ الشَّمْسِ، فَقَعَدَ عَلَى الْمِنْبَرِ فَكَبَّرَ - صلى الله عليه وسلم - وَحَمِدَ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ، ثُمَّ قَالَ: (( إِنَّكُم شَكَوتُم جَدْبَ دِيَارِكُمْ واسْتِئْخَارَ الْمَطَرِ عَنْ إبَّانِ زَمَانِهِ عَنْكُم، وَقَدْ أَمَرَكُم اللهُ عَزَّ وَجَلَّ أَنْ تَدْعُوهُ وَوَعَدَكُم أَنْ يَسْتَجِيْبَ لَكُم ) )ثُمَّ قَالَ: (( الحَمْدُ للهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ, الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ, مَلِكِ يَوْمِ الدَّينِ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ يَفْعَلُ مَا يُرِيدُ، اللَّهُمَّ أَنْتَ اللهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ الْغَنِيُّ وَنحنُ الْفُقَرَاءُ، أَنْزِلْ عَلَيْنَا الْغَيْثَ وَاجْعَلْ مَا أَنْزَلْتَهُ لنا قُوَّةً وَبَلاغًَا إِلَى حِينٍ ) )، ثُمَّ رَفَعَ يَدَيْهِ فَلَمْ يَزَلْ فِي الرَّفْعِ حَتَّى بَدَى بَيَاضُ إبْطَيْهِ، ثُمَّ حَوَّلَ إِلَى النَّاسِ ظَهْرَهُ وقَلَبَ- أَو حَوَّلَ- رِدَاءَهُ، وَهُوَ رَافِعٌ يَدَيْهِ، ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَى النَّاسِ وَنَزَلَ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ، فَأَنْشَأَ اللهُ سَحَابَةً فَرَعَدَتْ وَبَرَقَتْ، ثُمَّ أمْطَرَتْ بِإِذْنِ اللهِ، فَلم يَأْتِ مَسْجِدَهُ حَتَّى سَالَتِ السُّيُولُ، فَلَمَّا رَأَى سُرْعَتَهُمْ إِلَى الكِنِّ ضَحِكَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - حَتَّى بَدَتْ نَوَاجِذُهُ فَقَالَ: (( أَشْهَدُ أَنَّ اللهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَديرٌ وَأَنِّي عَبدُ اللهِ وَرَسُولُهُ ) )رَوَاهُ أَبُو دَاوُد -وَقَالَ: هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ، إِسْنَادُهُ جيّدٌ- (2) .

(1) إسناده حسن؛ لأجل هشام بن إسحاق.

أخرجه: أحمد 1/ 230، وأبو داود (1165) ، وابن ماجه (1266) ، والترمذي (558) ، والنسائي 3/ 156، وابن الجارود (253) ، وابن خزيمة (1405) بتحقيقي، وأبو عوانة (2524) ، وابن حبان (2862) ، والطبراني في (( الكبير ) ) (10818) ، والدارقطني 2/ 68، والحاكم 1/ 326 - 327، والبيهقي 3/ 344.

(2) حسن؛ من أجل خالد بن نزار.

أخرجه: أبو داود (1173) ، والطحاوي في (( شرح المشكل ) ) (5404) ، وابن حبان (991) ، والحاكم 1/ 328، والبيهقي 3/ 349.

انظر: (( الإلمام ) ) (512) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت