فهرس الكتاب

الصفحة 232 من 591

البُخَارِيِّ (1) ، وَلمسلمٍ: قَالَ نَافِعٌ: قَالَ ابْنُ عُمَر: فَإِذا كَانَ خَوْفٌ أَكثَرَ مِنْ ذَلِك فَصَلِّ رَاكِبًا أَوْ قَائِمًا: تُومِيءُ إِيْمَاءً (2) .

419 -وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا، قَالَ: فَرَضَ اللهُ الصَّلَاةَ عَلَى لِسَانِ نَبِيِّكُم فِي الْحَضَرِ أَرْبَعًَا، وَفِي السَّفَرِ رَكْعَتَيْنِ، وَفِي الخَوْفِ رَكْعَةً. رَوَاهُ مُسلمٌ (3) ، وَتكَلَّم فِيهِ أَبُو عُمر ابنُ عبدِ الْبَرِّ (4) .

420 -وَعَنْ جَابرِ بنِ عبدِ اللهِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا قَالَ: شَهِدْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - صَلَاةَ الْخَوْفِ فَصَفَّنا صَفَّيْنِ: صَفٌّ خَلْفَ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - والعَدُوُّ بَيْننَا وَبَينَ الْقِبْلَةِ، فَكَبَّرَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - وَكَبَّرْنَا جَمِيعًا، ثُمَّ رَكَعَ ورَكَعْنَا جَمِيعًا، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوع وَرَفَعْنَا جَمِيعًا، ثُمَّ انْحَدَرَ بِالسُّجُودِ والصَّفُّ الَّذِي يَلِيهِ، وَقَامَ الصَّفُّ الْمُؤَخَّرُ فِي نَحْرِ الْعَدُوِّ. فَلَمَّا قَضَى النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - السُّجُودَ، وَقَامَ الصَّفُّ الَّذِي يَلِيهِ، انْحَدَرَ الصَّفُّ المُؤَخَّرُ بِالسُّجُودِ، وَقَامُوا. ثُمَّ تَقَدَّمَ الصَّفُّ الْمُؤَخَّرُ وَتَأَخَّرَ الصَّفُّ الْمُقَدَّمُ، ثُمَّ رَكَعَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - وَرَكَعْنَا جَمِيعًَا، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ وَرَفَعْنا جَمِيعًَا، ثُمَّ انْحَدَرَ بِالسُّجُودِ والصَّفُّ الَّذِي يَلِيهِ الَّذِي كَانَ مُؤَخَّرًا فِي الرَّكْعَةِ الأُولَى، وَقَامَ الصَّفُّ المُؤَخَّرُ فِي نُحُورِ الْعَدُوِّ. فَلَمَّا قَضَى النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - السُّجُودَ والصَّفُّ

(1) صحيح.

أخرجه: أحمد 2/ 132، والبخاري 2/ 18 (942) ، ومسلم 2/ 212 (839) ، وأبو داود (1243) ، والنسائي 3/ 171، وابن خزيمة (1354) بتحقيقي، وأبو عوانة (2411) ، وابن حبان (2879) ، والبيهقي 3/ 260 - 261.

انظر: (( الإلمام ) ) (353) .

(2) في (( صحيحه ) )2/ 212 (839) (306) .

(3) صحيح.

أخرجه: أحمد 1/ 237، ومسلم 2/ 143 (687) (5) ، وأبو داود (1247) ، والنسائي 1/ 226، وابن خزيمة (304) بتحقيقي، وأبو عوانة (1333) ، وابن حبان (2868) ، والبيهقي 3/ 135.

(4) حيث قال: وهذا أيضًا حديثٌ انفرد به بكير بن الأخنس وليس بحجة فيما انفرد به، وكلامه هذا مردود، فقد وثقه يحيى بن معين وأبو زرعة وأبو حاتم والنسائي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت