259 -وَعنهُ: أَنَّ النَّبيَّ - صلى الله عليه وسلم - كَانَ لَا يَقْنُتُ إِلَّا إِذا دَعَا لِقَومٍ أَوْ دَعَا عَلَى قَوْمٍ. رَوَاهُ الْخَطِيب فِي (( الْقُنُوت ) )بِإِسْنَادٍ صَحِيحٍ، وَرَوَى ابْنُ حِبَّانَ نَحوه منْ حَدِيث أبي هُرَيْرَة (1) .
260 -وَعَنِ الحَسَنِ بنِ عَليٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا، قَالَ: عَلَّمَنِي رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - كَلِمَاتٍ أَقُولُهُنَّ فِي قُنُوتِ الْوِتْرِ: (( اللَّهُمَّ اهْدِنِي فِيمَنْ هَدَيْتَ، وَعَافِنِي فِيمَنْ عَافَيْتَ، وتَوَلَّنِي فِيمَنْ تَولَّيْت، وَبَارِكْ لِيْ فِيمَا أَعْطَيْتَ، وقِنِي شَرَّ مَا قَضَيْتَ، فَإنَّكَ تَقْضِي وَلَا يُقْضَى عَلَيْكَ، إنَّهُ لَا يَذِلُّ مَنْ واليْتَ، تبَارَكْتَ رَبَّنَا وَتَعَالَيْتَ ) )رَوَاهُ أَحْمدُ-وهذا لَفْظُهُ- وَأَبُو دَاوُد وَابْنُ مَاجَه وَالنَّسَائِيُّ وَالتِّرْمِذِيُّ -وَحَسَّنَهُ-، وَهُوَ مِمَّا أُلِزمَ الشَّيْخَانِ تَخْرِيجَهُ (2) .
وَرَوَاهُ الْبَيْهَقِيُّ وَزَاد فِيهِ -فِي بَعْضِ رِوَاياتِهِ: بَعْدَ: (( والَيْتَ ) ): (( وَلَا يَعِزُّ مَنْ عَادَيتَ ) ) (3) .
(1) صحيح.
أخرجه: ابن خزيمة (620) بتحقيقي، وابن الجوزي في (( التحقيق ) )1/ 460 (679) .
(2) صحيح.
أخرجه: أحمد 1/ 199، والدارمي (1600) ، وأبو داود (1425) ، وابن ماجه (1178) ، والترمذي (464) ، والنسائي 3/ 248، وابن الجارود (273) ، وابن خزيمة (1095) بتحقيقي، والطبراني في (( الكبير ) ) (2701) ، والبيهقي 2/ 209، والبغوي (640) .
انظر: (( الإلمام ) ) (285) .
(3) جاءت هذه اللفظة من طريق عمرو بن مرزوق عن شعبة، وخالف فيها عمرو بن مرزوق جمعًا من الرواة الثقات عن شعبة، أخرجه الطبراني في (( الكبير ) ) (2707) .
وجاءت كذلك من طريق إسرائيل عن أبي إسحاق، أخرجه: البيهقي 2/ 209، ولا مطعن في هذا الطريق، إلا أن ابن خزيمة (1095) بتحقيقي، والطبراني في (( الكبير ) ) (2702) ، أخرجاه من طريق إسرائيل دون هذه اللفظة. وتوبع إسرائيل في روايته لهذا اللفظ، تابعه شريك عند الطبراني في (( الكبير ) ) (2703) ، وزهير عند الطبراني في (( الكبير ) ) (2704) ، وأبو الأحوص عند الطبراني في (( الكبير ) ) (2705) ، إلا أنَّ جميع من ذكر قد خرَّج روايتهم أصحاب الكتب المتقدمون دون اللفظ المذكور، فالله أعلم.
تنبيه: جاء هذا اللفظ في سنن أبي داود، لكن قال محققها إنَّه ليس في بعض النسخ، والله أعلم إنَّه ليس منه، ولو وجد لعزاها المتقدمون له.