398 -وَرَوَى أَبُو بَكْرٍ الْحَنَفِيُّ: حَدَّثنَا سُفْيَانُ، عَنْ أَبي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابرٍ - رضي الله عنه: أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - عَادَ مَرِيْضًَا فَرَآهُ يُصَلِّي عَلَى وِسَادَةٍ فَأَخَذَهَا فَرَمَى بِهَا، فَأَخَذَ عُوْدًَا ليُصَلِّي عَلَيْهِ فَأَخَذَهُ فَرَمَى بِهِ وَقَالَ: (( صَلِّ عَلَى الأَرْضِ إِنِ اسْتَطَعْتَ، وَإِلَّا فَأَوْمِ إِيمَاءً وَاجْعَلْ سُجُودَكَ أَخْفَضَ مِنْ رُكُوعِكَ ) )رَوَاهُ البَيْهَقِيُّ، والحافظُ مُحَمَّدُ بنُ عبدِ الوَاحِد فِي (( المختارة ) ) (1) ، وَقَالَ أَبُو حَاتِم فِي رَفْعِهِ: هَذَا خَطَأ، إِنَّمَا هُوَ عَنْ جَابرٍ قَوْلَهُ: إِنَّه دَخَلَ عَلَى مَرِيضٍ (2) .
399 -وَعَنِ الحَسَنِ، عَنْ أُمِّهِ قَالَتْ: رَأَيْتُ أُمَّ سَلَمَةَ زَوْجَ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - تسْجُدُ عَلَى وِسَادَةٍ مِنْ أَدَمٍ مِنْ رَمَدٍ بِهَا. رَوَاهُ الشَّافِعِيُّ (3) .
400 -وَعَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا قَالَتْ: رَأَيْتُ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - يُصَلِّي مُتَرَبِّعًَا. رَوَاهُ النَّسَائِيُّ وَالدَّارَقُطْنِيُّ، وَالْحَاكِمُ -وَقَالَ: عَلَى شَرطِهِمَا-، وَقَالَ النَّسَائِيُّ: (( لَا أَعْلَمُ أَحَدًَا رَوَى هَذَا
(1) اختلف في ثبوته؛ تفرد به أبو بكر الحنفي، عن سفيان، أخرجه: البيهقي 2/ 306، والبزار كما في (( كشف الأستار ) ) (568) ، قال البزار: لا نعلم أحدًا رواه عن الثوري إلا الحنفي، وقال البيهقي: هذا الحديث يعد في أفراد أبي بكر الحنفي، وقد تابعه عبد الوهاب بن عطاء، عن الثوري، وقد صحح أبو حاتم الرازي وقفه، وله متابعة عند: أبي يعلى (1811) ، وليس بشيء، فيه حفص بن أبي داود وهو متروك مع إمامته في القراءة، وتابعه أيضًا عبد الوهاب بن عطاء، وهو صدوق ربما أخطأ، أخرجه: البيهقي 2/ 306.
انظر: (( الإلمام ) ) (332) .
(2) (( العلل ) )لابن أبي حاتم (307) .
(3) إسناده ثابت؛ فقد ورد من عدة طرق عن أم الحسن.
أخرجه: الشافعي في (( مسنده ) ) (244) بتحقيقي، وعبد الرزاق (4145) ، وابن أبي شيبة (2817) ، والطحاوي في (( شرح المشكل ) ) (5235) ، والبيهقي 2/ 307.