فهرس الكتاب

الصفحة 256 من 591

474 -وَعَنِ ابْنِ عُمرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمرُ يُصَلُّونَ العِيدَيْنِ قَبْلَ الْخُطْبَةِ. مُتَّفقٌ عَلَيْهِ (1) .

475 -وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا: أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - صَلَّى يَوْمَ الفِطْرِ رَكْعَتَيْنِ لم يُصَلِّ قَبْلَهَا وَلَا بَعْدَهَا، ثُمَّ أَتَى النِّسَاءَ وَمَعَهُ بِلَالٌ، فَأَمَرَهُنَّ بِالصَّدَقَةِ، فَجَعَلْنَ يُلْقِينَ، تُلْقِي الْمَرْأَةُ خُرْصَها وَسِخَابَهَا. رَوَاهُ البُخَارِيُّ (2) وَمُسلمٌ -وَعِنْدَهُ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - خَرَجَ يَوْمَ أَضْحَى -أَوْ فِطْرٍ- فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ، لم يُصَلِّ قَبْلَهَا وَلَا بَعْدَهَا، ثُمَّ أَتَى النِّسَاءَ وَمَعَهُ بِلَالٌ، فَأَمَرَهُنَّ بِالصَّدَقَةِ، فَجَعَلَتِ المَرْأَةُ تُلْقِي خُرْصَها وسِخَابَها- (3) .

476 -وَعَنْ عبدِ اللهِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ عَقيلٍ، عَنْ عَطَاءِ بنِ يَسَارٍ، عَنْ أَبي سعيدٍ الْخُدْرِيِّ - رضي الله عنه - قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - لَا يُصَلِّي قَبْلَ العِيْدِ شَيْئًا، فَإِذا رَجَعَ إِلَى مَنْزِلِهِ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ. رَوَاهُ ابْنُ مَاجَهْ. وابْنُ عَقيلٍ مُخْتَلَفٌ فِيهِ (4) .

(1) صحيح.

أخرجه: ابن أبي شيبة (5718) ، وأحمد 2/ 12، والبخاري 2/ 23 (963) ، ومسلم 3/ 20 (888) (8) ، وابن ماجه (1276) ، والترمذي (531) ، والنسائي 3/ 183، والطبراني في (( الكبير ) ) (13208) ، والدارقطني 2/ 46، والبيهقي 3/ 296.

انظر: (( الإلمام ) ) (483) .

(2) صحيح.

أخرجه: الشافعي في (( مسنده ) ) (480) بتحقيقي، وأحمد 1/ 280، والبخاري 2/ 23 (964) ، ومسلم 3/ 21 (884) (13) ، وأبو داود (1159) ، وابن ماجه (1291) ، والترمذي (537) ، والنسائي 3/ 193، وابن الجارود (261) ، وابن خزيمة (1437) بتحقيقي، وابن حبان (2818) ، والبيهقي 3/ 295.

انظر: (( الإلمام ) ) (484) .

(3) في (( صحيحه ) )3/ 21 (884) (13) .

(4) إسناده ضعيف؛ فيه عبد الله بن محمد بن عقيل، والراجح أنه ضعيف.

أخرجه: أحمد 3/ 28، وابن ماجه (1293) ، والبزار كما في (( كشف الأستار ) ) (652) ، وأبو يعلى (1347) ، وابن خزيمة (1469) بتحقيقي، والحاكم 1/ 297.

انظر: (( الإلمام ) ) (487) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت