وَالنَّسَائِيِّ: (( ونَهَيْتُكُمْ عَنْ زِيَارَةِ الْقُبُورِ فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يَزُورَ فَلْيَزُرْ، وَلَا تَقُولُوا هُجْرًَا ) ) (1) .
563 -وَعَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا أَنَّهَا قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - كُلَّمَا كَانَ لَيْلَتُهَا مِنْ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يَخْرُجُ مِنْ آخِرِ اللَّيْلِ إِلَى البَقِيعِ فَيَقُولُ: (( السَّلَامُ عَلَيْكُمْ دَارَ قَومٍ مُؤْمِنِيْنَ، وأَتَاكُمْ مَا تُوعَدُونَ غَدًا مُؤَجَّلُونَ، وَإِنَّا إِنْ شَاءَ اللهُ بِكُمْ لاحِقُونَ، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لأَهِلِ بَقِيعِ الْغَرْقَدِ ) )رَوَاهُ مُسلمٌ (2) .
564 -وَعَنْ سُلَيْمَانَ بنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يُعلِّمُهُمْ إِذَا خَرَجُوا إِلَى المَقَابِرِ، فَكَانَ قَائِلُهُمْ يَقُولُ: (( السَّلَامُ عَلَى أَهلَ الدِّيارِ -وَفِي لَفظٍ- السَّلَامُ عَلَيْكُمْ أَهلِ الدِّيارِ مِنَ الْمُؤْمنِينَ وَالْمُسْلِميْنَ، وَإِنَّا إِنْ شَاءَ اللهُ بِكُم لاحِقُونَ، أَسْأَلُ اللهَ لَنَا وَلكُمُ العَافِيَةَ ) )رَوَاهُ مُسلمٌ (3) .
(1) أحمد 5/ 361، وعنده: (( فزوروها، ولا تقولوا هجرًا ) )إسناده ضعيف فيه أبو جناب يحيى بن أبي حَيَّة الكَلْبي وهو ضعيف، والنسائي 4/ 89، واللفظ له بإسناد صحيح، وله شواهد كثيرة عن أكثر من صحابي.
(2) صحيح.
أخرجه: أحمد 6/ 180، ومسلم 3/ 63 (974) (102) ، والنسائي 4/ 93، وأبو يعلى (4758) ، والطحاوي في (( شرح المشكل ) ) (3808) ، وابن حبان (3172) ، والبيهقي 4/ 78.
(3) صحيح.
أخرجه: ابن أبي شيبة (11909) ، وأحمد 5/ 353، ومسلم 3/ 64 - 65 (975) (104) ، وأبو داود كما في (( تحفة الأشراف ) ) (1930) ، وابن ماجه (1547) ، والنسائي 4/ 94، وابن حبان (3173) ، والبيهقي 4/ 79.
انظر: (( الإلمام ) ) (578) .