فهرس الكتاب

الصفحة 396 من 591

814 -وَعَنْ عَوْفِ بنِ مَالكٍ الْأَشْجَعِيِّ وخَالِدِ بنِ الْوَلِيدِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُما: أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - قَضَى بالسَّلَبِ لِلْقَاتِل وَلَمْ يُخَمِّسِ السَّلَبَ. رَوَاهُ أَحْمدُ وَأَبُو دَاوُد -وَاللَّفْظُ لَهُ-, وَإِسْنَادُهُ صَحِيحٌ (1) .

815 -وَعَنْ عَبدِ الرَّحْمَنِ بنِ عَوْفٍ - رضي الله عنه - قَالَ: بَيْنَمَا أَنا وَاقِفٌ فِي الصَّفِّ يَوْمَ بَدْرٍ فَنَظَرْتُ عَنْ يَمِيني وشِمالي، فَإِذا أَنا بِغُلامَيْنِ مِنَ الْأَنْصَارِ حَدِيثَةٍ أَسْنَانُهما -تَمَنَّيْتُ أَنْ أَكُونَ بَينَ أَضْلَعَ مِنْهُمَا- فَغَمَزَنِي أَحَدُهُمَا فَقَالَ: يَا عَمِّ هَلْ تَعْرِفُ أَبَا جَهْلٍ؟ قُلْتُ: نَعَمْ، مَا حَاجَتُكَ إِلَيْهِ يَا ابْنَ أَخِي؟ قَالَ: أُخْبِرْتُ أَنَّهُ يَسُبُّ رَسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَئِنْ رَأَيْتُهُ لَا يُفَارِقُ سَوَادِي سَوَادَهُ حَتَّى يَمُوتَ الأَعْجَلُ مِنَّا, فَتَعَجَّبْتُ لِذَلِكَ، فَغَمَزَنِي الآخَرُ، فَقَالَ لي مِثْلَهَا، فَلَمْ أَنْشَبْ أَنْ نَظَرْتُ إِلَى أَبِي جَهْلٍ يَجُولُ فِي النَّاسِ فَقُلْتُ: أَلا إِنَّ هَذَا صَاحِبُكُمَا الَّذِي سَأَلْتُمَانِي، فَابْتَدَراهُ بِسَيْفَيْهِمَا حَتَّى قَتَلاهُ، ثُمَّ انْصَرَفَا إِلَى رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - فَأَخْبَرَاهُ، فَقَالَ: (( أَيُّكُمَا قَتَلَهُ؟ ) )قَالَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا: أَنَا قَتَلْتُهُ، فَقَالَ: (( هَلْ مَسَحْتُمَا سَيْفَيْكُمَا؟ ) )قَالاَ: لَا، فَنَظَرَ فِي السَّيْفَيْنِ فَقَالَ: (( كِلاكُمَا قَتَلَهُ، سَلَبُهُ لِمُعَاذِ بنِ عَمْرِو بنِ الجَمُوحِ ) )، وَكَانَا: مُعَاذَ بنَ عَفْرَاءَ ومُعَاذَ بنِ عَمْرِو بنِ الجَمُوحِ (2) .

(1) صحيح.

أخرجه: أحمد 6/ 26، ومسلم 5/ 149 (1753) (44) ، وأبو داود (2721) ، والبزار (2746) ، وأبو عوانة (6650) ، والطحاوي في (( شرح المشكل ) ) (4787) ، وابن حبان (4842) ، والبيهقي 6/ 310.

انظر: (( الإلمام ) ) (914) .

(2) صحيح.

أخرجه: أحمد 1/ 192 - 193، والبخاري 4/ 111 - 112 (3141) ، ومسلم 5/ 148 (1752) (42) ، وأبو يعلى (866) ، والطحاوي في (( شرح المشكل ) ) (4789) ، وابن حبان (4840) ، والحاكم 3/ 425، والبيهقي 6/ 305 - 306.

انظر: (( الإلمام ) ) (917) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت